رسائل إلى الحدادية
نصوصُ الوحي وأقوالُ الأئمة، رسالةً رسالة
89 رسالة
كلُّ رسالةٍ ههنا بصيرةٌ من قسم بصائر أُفردت بصفحةٍ قائمةٍ بذاتها: نصٌّ من الوحي أو قولُ إمامٍ من أئمة الإسلام، ثم بيانٌ يكشف وجهَ دلالته وموضعَ الإلزام فيه. 89 رسالةً، كلُّ واحدةٍ حجةٌ تامةٌ وحدها؛ فاقرأها مجموعةً أو ادخل من أيِّ بابٍ شئت.
- «قَدْ فَعَلْتُ»: اللَّهُ رَفَعَ الْمُؤَاخَذَةَ عَنِ النَّاسِي وَالْمُخْطِئِ، فَمَنْ ذَا يُؤَاخِذُ الْعُلَمَاء؟ القرآن الكريم
- ﴿ويتَّبعْ غيرَ سبيل المؤمنين﴾: سَمُّوا لَنَا عَالِمًا وَاحِدًا سَبَقَكُمْ إِلَى هَذَا الطَّرِيق القرآن الكريم
- ﴿ولكن ما تعمَّدت قلوبكم﴾: اللَّهُ عَلَّقَ الْمُؤَاخَذَةَ بِالْقَصْدِ، وَهُمْ عَلَّقُوهَا بِاللَّفْظ القرآن الكريم
- شَكَّ فِي قُدْرَةِ اللَّهِ فَغَفَرَ اللَّهُ لَه: حَدِيثٌ وَاحِدٌ يَهْدِمُ صَرْحَ الْغُلَاةِ مِنْ أَسَاسِه السنة النبوية
- قِصَّةُ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَة: التَّأْوِيلُ وَحُسْنُ الْقَصْدِ يَمْنَعَانِ التَّكْفِيرَ وَلَوْ عَظُمَ الْفِعْل السنة النبوية
- «أَفَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِه؟»: بَابُ قِرَاءَةِ النِّيَّاتِ مَسْدُودٌ بِنَصِّ النُّبُوَّة السنة النبوية
- ذَاتُ أَنْوَاط: صَحَابَةٌ طَلَبُوا مَا شَبَّهَهُ النَّبِيُّ بِطَلَبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَمَا كَفَّرَهُمْ وَلَا اسْتَتَابَهُمْ السنة النبوية
- صَحَابِيٌّ حَكَّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنْ مُصْحَفِهِ مُتَأَوِّلًا وَلَمْ يُكَفِّرْهُ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَة صحاح الآثار
- سُجُودُ مُعَاذٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: أَنْكَرَ الْفِعْلَ وَلَمْ يَحْكُمْ عَلَى الْفَاعِل السنة النبوية
- «أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّك»: كَلِمَةُ كُفْرٍ خَرَجَتْ خَطَأً فَلَمْ يُؤَاخَذْ بِهَا صَاحِبُهَا السنة النبوية
- «يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُه»: شَهَادَةُ النُّبُوَّةِ لِحَمَلَةِ الْعِلْمِ فِي كُلِّ قَرْن السنة النبوية
- «لَا تَجْتَمِعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَة»: فَكَيْفَ ضَلَّلْتُمْ عُلَمَاءَ الْقُرُونِ كُلِّهَا؟ السنة النبوية
- حَدِيثُ الْمُجَدِّد: يَبْعَثُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لِلْأُمَّةِ دِينَهَا السنة النبوية
- «الْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاء»: يَسْتَغْفِرُ لِلْعَالِمِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَنْتُمْ تَشْتُمُونَه السنة النبوية
- «لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يَعْرِفْ لِعَالِمِنَا حَقَّه»: بَرَاءَةُ النُّبُوَّةِ مِنْ مُحْتَقِرِي الْعُلَمَاء السنة النبوية
- «مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْب»: وَالْوَلِيُّ هُوَ الْعَالِمُ كَمَا فَسَّرَهُ ابْنُ حَجَر السنة النبوية
- «فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا»: التَّكْفِيرُ بِغَيْرِ حَقٍّ يَرْتَدُّ عَلَى صَاحِبِه السنة النبوية
- «لَا تَلْعَنُوه»: عُمُومُ اللَّعْنِ ثَابِتٌ بِالنَّصّ، وَمَنَعَ النَّبِيُّ تَنْزِيلَهُ عَلَى الْمُعَيَّن السنة النبوية
- «أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَحْظُرَ عَلَى عَبْدِي رَحْمَتِي؟»: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ أَوْبَقَتْ دُنْيَا عَابِدٍ وَآخِرَتَه السنة النبوية
- عِرْضُ الْمُسْلِمِ حَرَامٌ بِنَصِّ النُّبُوَّةِ، فَكَيْفَ بِأَعْرَاضِ أَئِمَّةِ الدِّين؟ السنة النبوية
- «مَنِ اتَّبَعَ عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَه»: عَاقِبَةُ صَنْعَةِ التَّتَبُّعِ وَالتَّصَيُّد السنة النبوية
- مَنْ خَذَلَ مُسْلِمًا يُنْتَهَكُ عِرْضُهُ خَذَلَهُ اللَّه: فَكَيْفَ بِمَنْ يَتَوَلَّى انْتِهَاكَ أَعْرَاضِ الْعُلَمَاء؟ السنة النبوية
- «وَإِذَا اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْر»: النَّبِيُّ يُثْبِتُ لِلْمُخْطِئِ أَجْرًا وَأَنْتُمْ تُثْبِتُونَ لَهُ التَّبْدِيع السنة النبوية
- مِيزَانُ عُمَر: «وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مَحْمَلًا» - مَتَى حَرُمَ حَمْلُ الْكَلِمَةِ عَلَى السُّوء أميرُ المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَأْبَى تَكْفِيرَ الْخَوَارِجِ وَهُمْ يُقَاتِلُونَه: «إِخْوَانُنَا بَغَوْا عَلَيْنَا» أميرُ المؤمنين عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه
- سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّب: لَيْسَ عَالِمٌ إِلَّا وَفِيهِ عَيْبٌ، وَمَنْ غَلَبَ فَضْلُهُ ذَهَبَ نَقْصُه الإمام سعيد بن المسيّب
- أَبُو سِنَانٍ الْأَسَدِيّ: مَنْ تَعَلَّمَ الْوَقِيعَةَ فِي النَّاسِ قَبْلَ الْعِلْمِ فَمَتَى يُفْلِح؟ أبو سنان الأسدي
- مَالِكُ بْنُ دِينَار: كَفَى بِالْمَرْءِ شَرًّا أَنْ لَا يَكُونَ صَالِحًا وَهُوَ يَقَعُ فِي الصَّالِحِين الزاهد العابد مالك بن دينار
- الْإِمَامُ مَالِكٌ عَنْ أَبِي حَنِيفَة: لَوْ كَلَّمَكَ فِي هَذِهِ السَّارِيَةِ أَنْ يَجْعَلَهَا ذَهَبًا لَقَامَ بِحُجَّتِه الإمام مالك بن أنس
- الْإِمَامُ مَالِك: مَا مِنَّا إِلَّا رَادٌّ وَمَرْدُودٌ عَلَيْهِ إِلَّا صَاحِبَ هَذَا الْقَبْر الإمام مالك بن أنس
- سَبْعُونَ مَسْأَلَةً أَحْصَاهَا اللَّيْثُ عَلَى مَالِكٍ، فَلَمْ تُسْقِطْ إِمَامَتَه: فَأَيْنَ ذَهَبَتْ؟ الليث بن سعد
- الشَّافِعِيّ: النَّاسُ فِي الْفِقْهِ عِيَالٌ عَلَى أَبِي حَنِيفَة الإمام محمد بن إدريس الشافعي
- الشَّافِعِيّ: قَدْ يَجْهَلُ الْعَالِمُ السُّنَّةَ فَيُخَالِفُهَا مِنْ غَيْرِ عَمْدٍ، فَلَا يُتَّهَمُ فِي دِينِه الإمام محمد بن إدريس الشافعي
- أَدَبُ الْإِمَامِ أَحْمَد: اسْتَوَى جَالِسًا وَقَالَ «لَا يَنْبَغِي أَنْ يُذْكَرَ الصَّالِحُونَ فَيُتَّكَأ» الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني
- غَضْبَةُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ عَلَى مَنْ يَجْمَعُ الْمَثَالِبَ وَيَتَتَبَّعُ مَا شَجَرَ بَيْنَ الْأَكَابِر الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني
- وَصِيَّةُ الْإِمَامِ أَحْمَد: «إِيَّاكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي مَسْأَلَةٍ لَيْسَ لَكَ فِيهَا إِمَام» الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
- هَلْ نُقِلَ عَنْ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ تَكْفِيرُ رُؤُوسِ الْمُعْتَزِلَةِ بِأَعْيَانِهِمْ عَلَى مَقَالَاتِهِمُ الْمُكَفِّرَة؟ القاضي عبد الجبار الهمذاني
- شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ يَوْمَ مَاتَ أَبُو حَنِيفَة: «ذَهَبَ مَعَهُ فِقْهُ الْكُوفَة» الإمام شعبة بن الحجاج
- ابْنُ الْمُبَارَك: إِذَا غَلَبَتْ مَحَاسِنُ الرَّجُلِ عَلَى مَسَاوِئِهِ لَمْ تُذْكَرِ الْمَسَاوِئ الإمام عبد الله بن المبارك المروزي
- ابْنُ الْمَدِينِيِّ وَالْقَطَّان: لَوْ هُجِرَ كُلُّ مَنْ فِيهِ بِدْعَةٌ أَوْ رَأْيٌ «خَرِبَتِ الْكُتُب» الإمامان علي بن المديني ويحيى بن سعيد القطان
- ابْنُ عَبْدِ الْبَرّ: أَفْرَطَ قَوْمٌ فِي ذَمِّ أَبِي حَنِيفَةَ وَتَجَاوَزُوا الْحَدّ الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عبد البر النمري القرطبي
- ابْنُ عَبْدِ الْبَرّ: مُوَثِّقُو أَبِي حَنِيفَةَ وَالْمُثْنُونَ عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِمَّنْ تَكَلَّمَ فِيه الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عبد البر النمري القرطبي
- قِوَامُ السُّنَّةِ الْأَصْبَهَانِيّ: أَخْطَأَ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي حَدِيثِ الصُّورَةِ وَلَا يُطْعَنُ عَلَيْهِ بِذَلِك قوام السنة إسماعيل بن محمد الأصبهاني
- الْعِمْرَانِيُّ الْيَمَنِيّ: اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ الْأُمَّةَ تَابِعَةً فِي دِينِهَا لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّار الإمام أبو الحسين يحيى بن أبي الخير العمراني اليمني
- ابْنُ تَيْمِيَّة: مَنْ كَفَّرَ أَبَا حَنِيفَةَ وَنَحْوَهُ مِنْ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ فَهُوَ أَحَقُّ بِالتَّكْفِير شيخ الإسلام تقيُّ الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحرّاني
- ابْنُ تَيْمِيَّة: مَنْ ظَنَّ بِالْأَئِمَّةِ تَعَمُّدَ مُخَالَفَةِ الْحَدِيثِ فَقَدْ تَكَلَّمَ بِظَنٍّ أَوْ هَوَى شيخ الإسلام تقيُّ الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحرّاني
- ابْنُ تَيْمِيَّة: نُقِلَتْ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ شَنَاعَاتٌ هِيَ كَذِبٌ عَلَيْهِ قَطْعًا شيخ الإسلام تقيُّ الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحرّاني
- ابْنُ تَيْمِيَّة: تَسْلِيطُ الْجُهَّالِ عَلَى تَكْفِيرِ الْعُلَمَاءِ مِنْ أَعْظَمِ الْمُنْكَرَاتِ، وَأَصْلُهُ مَذْهَبُ الْخَوَارِج شيخ الإسلام تقيُّ الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحرّاني
- ابْنُ تَيْمِيَّة: مَنِ اجْتَهَدَ وَقَصَدَ الْحَقَّ فَأَخْطَأَ لَمْ يُكَفَّرْ بَلْ يُغْفَرُ لَهُ خَطَؤُه شيخ الإسلام تقيُّ الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحرّاني
- ابْنُ تَيْمِيَّةَ مَعَ مُخَالِفِيه: «كُنْتُ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ تَأْلِيفًا لِقُلُوبِ الْمُسْلِمِين» شيخ الإسلام تقيُّ الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحرّاني
- ابْنُ تَيْمِيَّة: الْإِمَامُ أَحْمَدُ لَمْ يُكَفِّرْ أَعْيَانَ الْجَهْمِيَّةِ وَصَلَّى خَلْفَ مَنِ امْتَحَنُوه شيخ الإسلام تقيُّ الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحرّاني
- «لَوْ وَافَقْتُكُمْ كُنْتُ كَافِرًا، وَأَنْتُمْ عِنْدِي لَا تُكَفَّرُون»: ابْنُ تَيْمِيَّةَ يَعْذِرُ بِالْجَهْلِ عُلَمَاءَ خُصُومِهِ فِي مِحْنَتِه شيخ الإسلام تقيُّ الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحرّاني
- ابْنُ تَيْمِيَّة: مَذْهَبُ السَّلَفِ أَلَّا يُؤَثَّمَ الْمُجْتَهِدُ الْمُخْطِئُ لَا فِي الْأُصُولِ وَلَا فِي الْفُرُوع شيخ الإسلام تقيُّ الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحرّاني
- ابْنُ تَيْمِيَّة: الْمُتَأَوِّلُ لَا يُكَفَّرُ وَلَا يُفَسَّقُ، وَتَكْفِيرُ الْمُخْطِئِ فِي الْعَقَائِدِ لَا يُعْرَفُ عَنِ الصَّحَابَة شيخ الإسلام تقيُّ الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحرّاني
- ابْنُ تَيْمِيَّة: لِلْمُخْطِئِ أَعْذَارٌ تَمْنَعُ تَكْفِيرَهُ قَبْلَ الْحُكْمِ عَلَيْهِ، فَأَيْنَ فِقْهُ الْأَعْذَار؟ شيخ الإسلام تقيُّ الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحرّاني
- ابْنُ تَيْمِيَّة: كُلٌّ يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُتْرَكُ إِلَّا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنْ تُرِكَ بَعْضُ قَوْلِهِ لَمْ يَكْفُرْ وَلَمْ يَأْثَم شيخ الإسلام تقيُّ الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحرّاني
- ابْنُ تَيْمِيَّة: أَهْلُ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ «لَا يُعْصَمُونَ وَلَا يُؤَثَّمُونَ» وَسَطًا بَيْنَ طَرَفَيْن شيخ الإسلام تقيُّ الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحرّاني
- ابْنُ تَيْمِيَّة: لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَّبِعَ زَلَّاتِ الْعُلَمَاءِ وَلَا أَنْ يَتَكَلَّمَ فِيهِمْ إِلَّا بِمَا هُمْ لَهُ أَهْل شيخ الإسلام تقيُّ الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحرّاني
- ابْنُ تَيْمِيَّة: دَفْعُ التَّكْفِيرِ عَنْ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَحَقِّ الْأَغْرَاضِ الشَّرْعِيَّة شيخ الإسلام تقيُّ الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحرّاني
- ابْنُ تَيْمِيَّة: لِلتَّكْفِيرِ شُرُوطٌ وَمَوَانِعُ، وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ أَطْلَقَ الْعُمُومَاتِ وَلَمْ يُكَفِّرْ أَعْيَانَ مَنْ تَكَلَّمَ بِهَا شيخ الإسلام تقيُّ الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحرّاني
- ابْنُ الْقَيِّم: التَّأْثِيمُ وَالتَّعْصِيمُ طَرَفَانِ جَائِرَانِ، وَقَصْدُ السَّبِيلِ بَيْنَهُمَا الإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية
- ابْنُ الْقَيِّم: اسْتَشْهَدَ اللَّهُ بِأُولِي الْعِلْمِ عَلَى أَجَلِّ مَشْهُودٍ عَلَيْهِ وَهُوَ التَّوْحِيد الإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية
- ابْنُ الْقَيِّم: لَوْ أُهْدِرَ كُلُّ مَنْ أَخْطَأَ لَفَسَدَتِ الْعُلُومُ وَتَعَطَّلَتْ مَعَالِمُهَا الإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية
- قَاعِدَةُ الْقُلَّتَيْنِ عِنْدَ ابْنِ الْقَيِّم: مَنْ عَظُمَتْ حَسَنَاتُهُ احْتُمِلَ لَهُ مَا لَا يُحْتَمَلُ لِغَيْرِه الإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية
- ابْنُ الْقَيِّم: الْجَلِيلُ الْقَدَمِ فِي الْإِسْلَامِ تَقَعُ مِنْهُ الزَّلَّةُ وَهُوَ فِيهَا مَعْذُورٌ بَلْ مَأْجُور الإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية
- الذَّهَبِيُّ عَنِ النَّوَوِيّ: «الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ مُفْتِي الْأُمَّة» الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي
- الذَّهَبِيُّ عَنْ أَبِي حَنِيفَة: «الْإِمَامَةُ فِي الْفِقْهِ وَدَقَائِقِهِ مُسَلَّمَةٌ إِلَى هَذَا الْإِمَام» الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي
- الذَّهَبِيّ: لَوْ بَدَّعْنَا كُلَّ إِمَامٍ أَخْطَأَ فِي اجْتِهَادِهِ لَمَا سَلِمَ مَعَنَا إِمَام الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي
- الذَّهَبِيّ: «لَوْ أَهْدَرْنَا كُلَّ عَالِمٍ زَلَّ لَمَا سَلِمَ مَعَنَا إِلَّا الْقَلِيل، فَلَا تَحُطَّ عَلَى الْعُلَمَاء» الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي
- الذَّهَبِيّ: الْكَبِيرُ مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ يُغْفَرُ لَهُ زَلَلُهُ وَلَا نُضَلِّلُهُ وَلَا نَنْسَى مَحَاسِنَه الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي
- ابْنُ رَجَب: يَأْبَى اللَّهُ الْعِصْمَةَ لِكِتَابٍ غَيْرِ كِتَابِهِ، وَالْمُنْصِفُ يَغْتَفِرُ قَلِيلَ الْخَطَأِ فِي كَثِيرِ الصَّوَاب الحافظ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد ابن رجب الحنبلي
- الشَّاطِبِيّ: زَلَّةُ الْعَالِمِ لَا يُؤْخَذُ بِهَا وَلَا يُشَنَّعُ عَلَيْهِ وَلَا يُنْتَقَصُ مِنْ أَجْلِهَا الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن موسى الشاطبي
- ابْنُ الْمِبْرَد: «أَدِينُ اللَّهَ بِتَحْرِيمِ الْكَلَامِ فِي الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَة» وَفِي عُلَمَاءِ الدِّين الحافظ يوسف بن حسن بن عبد الهادي المعروف بابن المِبْرد الحنبلي
- الشَّوْكَانِيّ: لَا يُحْكَمُ عَلَى مُسْلِمٍ بِالْخُرُوجِ مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا بِبُرْهَانٍ أَوْضَحَ مِنْ شَمْسِ النَّهَار الإمام محمد بن علي الشوكاني
- مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّاب: نَعْتَمِدُ أَقْوَالَ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ وَأَوَّلُهُمْ أَبُو حَنِيفَةَ النُّعْمَان الإمام محمد بن عبد الوهاب التميمي
- إِمَامُ الدَّعْوَةِ يَمْتَنِعُ عَنْ تَكْفِيرِ عَابِدِ الصَّنَمِ لِلْجَهْلِ، فَكَيْفَ بِمَنْ كَفَّرْتُم؟ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
- أَئِمَّةُ الدَّعْوَةِ النَّجْدِيَّةِ لَا يَدَّعُونَ الِاجْتِهَادَ الْمُطْلَقَ وَيَنْتَفِعُونَ بِتَفَاسِيرِ الْبَغَوِيِّ وَالْبَيْضَاوِيّ العلّامة عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب
- آلُ الشَّيْخ: يَنْسِبُ كَثِيرُونَ إِلَى الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ اعْتِقَادَاتٍ بَاطِلَةً لَمْ يَقُولُوهَا العلّامة عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب
- الشِّنْقِيطِيّ: الْمُتَأَوِّلُونَ فِي الصِّفَاتِ قَصْدُهُمُ التَّنْزِيهُ، فَنَرْجُو لَهُمُ الْمَغْفِرَةَ وَإِنْ سَاءَتِ الطَّرِيق العلّامة محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي
- اللَّجْنَةُ الدَّائِمَة: النَّوَوِيُّ وَابْنُ حَجَرٍ «مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ نَفَعَ اللَّهُ بِهِم» اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
- ابْنُ بَاز: الْأَئِمَّةُ الْأَرْبَعَةُ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَابْنُ رَاهَوَيْهِ «أَئِمَّةُ هُدًى وَدُعَاةُ حَقّ» العلّامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز
- وَصِيَّةُ ابْنِ بَاز: يُتْرَكُ خَطَأُ الْعَالِمِ بِلَا ذَمٍّ لِعِرْضِهِ وَيُقَالُ «أَخْطَأَ وَغَفَرَ اللَّهُ لَه» العلّامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز
- الْأَلْبَانِيّ: «مِنَ الظُّلْمِ» أَنْ يُعَدَّ النَّوَوِيُّ وَابْنُ حَجَرٍ مِنْ أَهْلِ الْبِدَع العلّامة المحدّث محمد ناصر الدين الألباني
- الْأَلْبَانِيّ: لَا عِصْمَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ، وَلَا غَرَابَةَ أَنْ يُخْطِئَ إِمَامُ حَقٍّ فِي مَسَائِل العلّامة المحدّث محمد ناصر الدين الألباني
- الْأَلْبَانِيّ: عُذْرُ أَبِي حَنِيفَةَ مَقْبُولٌ قَطْعًا، وَالطَّعْنُ فِيهِ صَنِيعُ الْجَهَلَة العلّامة المحدّث محمد ناصر الدين الألباني
- ابْنُ عُثَيْمِينَ عَمَّنْ يُبَدِّعُ النَّوَوِيَّ وَابْنَ حَجَر: «أَقِلُّوا عَلَيْهِمْ مِنَ اللَّوْمِ أَوْ سُدُّوا الْمَكَانَ الَّذِي سَدُّوا» العلّامة محمد بن صالح العثيمين
- ابْنُ عُثَيْمِين: أَبُو حَنِيفَةَ إِمَامٌ جَلِيلٌ آتَاهُ اللَّهُ عِلْمًا وَذَكَاءً العلّامة محمد بن صالح العثيمين
- نَاصِرُ الْعَقْل: تَفْسِيقُ أَبِي حَنِيفَةَ خَطَأٌ لَا يَجُوزُ، وَعَامَّةُ السَّلَفِ يَتَرَحَّمُونَ عَلَيْهِ الشيخ الدكتور ناصر بن عبد الكريم العقل
- الْعُبَيْد: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ طَالِبَ عِلْمٍ عِبْرَةً سَلَّ لِسَانَهُ عَلَى أَكَابِرِ الْعُلَمَاء الشيخ الدكتور عبد الله العبيد
