ذريعةٌ جديدة بعد زوال القديمة
يخشى محمد شمس الدين العودة إلى سوريا بزعم أنه مهدَّدٌ بالقتل والأذى!
وههنا سؤالان
فهل يُعدّ هذا الطرحُ دعمًا لسوريا الجديدة، أم دعايةً سلبية تهدف إلى تشويه صورتها؟
وإذا كان هذا موقفَ من يدّعي انتماءه إلى أهل السنة، فماذا عسى أن يقول غيره؟
برّر إقامته في الغرب بوجود النظام.
فلما زال النظام، اخترع لنفسه ذريعةً جديدة - ولو كانت على حساب سمعة بلاده - ليضمن البقاء هناك.
