عجبًا لغلمان الحدادية الذين ظلّوا يردّدون بأسلوبٍ ساخر: «العالم الفلاني لا يعرف ربه!» - وجعلوها لعبةً يستهزئون بها بالأئمة والعلماء، فقط لأنهم اجتهدوا في بعض المسائل ووقعت منهم زلّات، وهم في المقابل خدموا كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم خدمةً عظيمة شهد بها القاصي والداني.