خبرٌ مؤسف: الحدادية يشككون في نسبة «مجموع الفتاوى» إلى ابن تيمية!
للأسف الشديد، الحدادية يشككون في نسبة «مجموع الفتاوى» إلى الإمام ابن تيمية، لوجود نصوصٍ فيه لا تعجبهم. إنا لله وإنا إليه راجعون.
إذا ضاقت على صاحب الهوى الحيل، وأعياه الدليل، وسقطت في يده خريطة الغلو، لم يبقَ له إلا أن يطعن في النقل ويكذّب التاريخ!
وهذا هو المشهد البائس الذي انتهى إليه غلاة الحدادية اليوم؛ فلما صدمتهم نصوص شيخ الإسلام ابن تيمية الصريحة في عذر المجتهدين، ورحمته بأهل القبلة، وإعذاره لأئمة الإسلام، لجؤوا إلى حيلة المفلس، فطفقوا يشككون في نسبة «مجموع الفتاوى» إلى صاحبه!

ويا للهول من هذا الإفلاس العلمي والتاريخي!
ديوانٌ عظيم جُمع من خطّ يد الشيخ وأصول مخطوطاته المتناثرة في خزائن العالم، وتطابقت نصوصه كلمةً كلمة مع ما نقله أئمة التحقيق وتلاميذه الكبار كابن القيم، والذهبي، وابن كثير، وابن رجب، وعلماء الأمة قاطبة.. يُراد اليوم التشكيك فيه بجرّة قلم! لا لعلةٍ في إسناده أو ضبطه، بل لعلةٍ واحدة قاصمة: أن نصوصه الصريحة تفضح غلوّهم وتهدم طريقتهم!
رويدكم يا هؤلاء.. إن دين الله محفوظ، وحقائق التاريخ أرسخ من أن تعبث بها أهواء العاجزين.
وعلى من تعود هذه الحسابات؟
حساب «العلامة إبراهيم أحمد» أحد حسابات محمد بن شمس الدين.
والغلام المتحدث في المقطع من أقرب الناس إليه، يزوره في بيته، وعلاقته به وثيقةٌ جدًّا يعرفها القاصي والداني.
