مصنَّفٌ رسميًّا: تيّارٌ تكفيري، والثمنُ يدفعه الشباب
واحدٌ من جماعة حزب النور يؤكّد المؤكَّد منذ فترة.
محمد شمس الدين مصنَّفٌ رسميًّا في مصر، وأظنّ في سوريا والسعودية الوضعَ نفسه، وقريبًا في الأردن!
للتنبيه: محمد شمس الدين مصنَّفٌ رسميًّا في مصر بأنه تيّار تكفيري، وكثيرٌ من الموقوفين بسبب شمس هذا، وكثيرٌ من الشباب لا ينتبه لهذا، ويتعرَّضون لمخاطر بسبب ذلك؛ هذا فضلًا عن كونه رجلًا منحرفًا في منهجه، وفاقدًا لمقوّمات التوجيه والتربية، ولا يصلح بحالٍ أن يكون مرجعًا أو قدوةً للشباب.
والمشكلة ليست مناقشةَ مسألة الأسماء والصفات؛ فهذه مسألة علميّة معروفة.
الموضوع يتعلَّق بتكفير المجتمع، وهروب الفتيات، وتمرُّد الشباب على أُسرهم وتكفيرِهم. حتى أفتى محمد شمس لأحد الشباب بترك الصلاة إلى الجمعة، لأن الإمام لا يقول إن الله في مكان!
يعيش في ألمانيا وحياتُه زيّ الفلّ، ولا يطبّق منهجه إلا على الإنترنت.
والعِيالُ المساكين هم الذين يحملون المصيبة، لأنهم يطبّقون منهجه على أرض الواقع.
