أعطيتُه فرصةً لإنهاء فتنة الغلوّ، فكان الجواب: الحظر والهروب!
المرءُ يخشى أن يكون خصومُه يوم القيامة فسّاقَ المسلمين، وهذا الرجل يرتع في أعراض الأئمة، وعليه وزرُ كلّ من استنّ بسنّته!
وقد أعطيتُه فرصةً لإنهاء فتنة الغلوّ في التكفير المنتشرة بين أتباعه، فكان الجواب: الحظر والهروب!
خسارةٌ والله
