ليلةُ سقوط العصابة: حُلّوها يا حدادية
ليلةُ سقوط عصابة الحدادية.
ثلاثةُ أقوالٍ في ليلةٍ واحدة
محمد شمس الدين يتّهم من ينتقد الهروي بأنه «مدجَّن».
والخليفي يقول: إن الهروي = النووي!
ثم محمد شمس الدين: لو اعتقدتَ بعقيدة الهروي فأنت من أهل السنة والجماعة!
فاجمع بين القولين إن استطعت
الهروي = النووي. وهو يكفّر النووي؛ فيلزم منه تكفيرُ الهروي، أو على أقل تقديرٍ تضليلُه وتبديعُه.
من اعتقد بعقيدة الهروي فهو من أهل السنة والجماعة.
فهو إذن - على ميزان صاحبه - قد انتقد الهروي، بل تجاوز النقد إلى ما هو أشدّ.
ومن انتقد الهروي فهو «مدجَّن»!
فهل الخليفي مدجَّن؟
