ثلاثةُ تحدّيات في الهروي… وكتابٌ في 143 صفحة
محمد شمس الدين يتّهم من يطلق عليهم لقب «المدجّنة» بالطعن في الإمام الهروي، ويتاجر كثيرًا بهذه المسألة!
ولذلك أتحدّاه بثلاث
- التحدي الأول: سؤالٌ واحد
ابنُ تيمية اتّهم الهرويَّ بالقول بالحلول والتجهّم، وابنُ القيم في شرحه لكتاب «منازل السائرين» استنكر واستبشع بعض عباراته في حق الله سبحانه وتعالى وفي حق الأنبياء. فهل ابنُ تيمية وابنُ القيم مدجّنة؟
- التحدي الثاني: طبّق منهجك أنت
أن يقرأ النصوص التي رُمي بسببها الهرويُّ بالقول بالحلول والتجهم وتنقّصِ الأنبياء، وأن يشرحها على مقتضى فهم السلف - فقط باعتماد نقول السلف دون الرجوع إلى كلام الخلف - ونريد منه الحكم عليه بعيدًا عن ابن تيمية وابن القيم، وفقًا لمنهجه هو في الحكم على العلماء.
- التحدي الثالث: مجرّدُ قراءة
وطالما يحيل أتباعه إلى كتب الهروي وذكر منها «منازل السائرين»، فأتحدّاه أن يقرأ هذا الكتاب في بثٍّ مباشر - مجرّد قراءةٍ من باب بثّ العلم.
فهل يملك الشجاعة؟
