حسابٌ مجهول… فلماذا قفزتَ إلى السيوطي؟
رأيتُ محمد شمس الدين يكرّر النشر عن حسابٍ مجهولٍ ينتحل شخصية زوجته؛ وهذه أفعالٌ لا أراها تصدر إلا من المجرمين أعداءِ الإسلام.
في المرة الأولى التمستُ له العذر وقلت: ربما يريد التبليغ عن الحساب. ولكن مع تكرار الأمر صرتُ أستغرب؛ حتى فوجئتُ في إحدى المرات بنشره صورةَ الحساب ورابطه بعد إنشائه بساعاتٍ قليلة، وطلبِه من أتباعه الإبلاغ عنه!
واليوم رأيته ينشر رسالةً للحساب نفسه على الماسنجر، تحمل تهديداتٍ لا تليق بمسلمٍ مهما كانت الخصومة. ونحن لا نكفّرهم؛ وهم من جملة المسلمين.
فإني أعيب عليك إشهار هذه الإساءات
فأنا شخصيًّا أتعرّض يوميًّا لعشرات التهديدات والإساءات في أهلي وعرضي؛ ولو نشرتُ كل رسالةٍ أو تعليق لأصبح الأمر مهزلة. وأرى أنك تجاوزتَ الحدّ في هذه الأمور وبالغتَ فيها، وما أراك إلا تبحث عن تعاطفٍ من أتباعٍ عوّدتَهم على هذا الأسلوب؛ فليست كلُّ إساءةٍ تُنشر هكذا.
ثم الأدهى: نسبةُ الفعل إلى السيوطي
فما ذنبُ السيوطي المتوفى سنة 1505م؟ وهل من المروءة أن يُنسب إليه تعليقٌ أو رسالةٌ لشخصٍ مجهول أنت نفسُك لا تعرف صاحبه ولا من يقف خلفه؟
ولماذا قفزتَ مباشرةً إلى السيوطي، ولم تنسبها إلى من هم أحقُّ بالتهمة؟
وهل من الرجولة أن تُلصق هذه التهم بأهل السنة، دون توجيه أصابع الاتهام إلى من يُعرف عنهم هذا الفعل - خصوصًا وأن هذا الحساب لم يظهر إلا بعد مناظراتك الأخيرة؟
