يمتنع عن ذكر اسم اليهود… ويتساهل في تكفير الأئمة
شاهدتُ إحدى حلقات الشيخ حامد الطاهر عن محمد شمس الدين، فتفاجأتُ بما بلغه!
لم أكن أتصوّر أنه سيصل إلى حدّ الامتناع عن ذكر اسم اليهود أثناء قراءته في موطأ الإمام مالك؛ بل أغلق الكاميرا عند قراءة: «قاتل الله اليهود».
حرصٌ على مشاعرهم، وتجنُّبٌ لإغضابهم، حتى امتنع عن نطق ما في كتب السنة.
ولا يراعي حرمة المسلمين، ولا يتورّع عن تأجيج الفتن بينهم، ولا يتردد في التطاول على العلماء وإطلاق التبديع والتكفير.
حذفَ سلسلةً كاملة تتناول تكفير اليهود والنصارى.
ويتساهل بكل أريحية في تكفير أئمة الإسلام!
والأدهى أنه يبرّر ذلك باستدلاله بما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم مع قومه من تفرّقهم - وكأن تفريق المسلمين اليوم أمرٌ محمودٌ عنده!
ولم نسمع أنك يومًا تصدّيتَ لليهود أو النصارى أو سعيتَ لتفريق كلمتهم؛ لكننا رأيناك تجتهد في تمزيق صفّ المسلمين.
