يصف رجلًا من أهل الجنة بالحماقة!
ما أخفَّ عقلَه وما أفجرَه! أهكذا يُتحدَّث عمّن سبقونا إلى الجنة؟!
يصف رجلًا من أهل الجنة - الذي أمَر أولاده بحرقه - بنصّ النبي صلى الله عليه وسلم بأنه أحمق؛ ويجعل الحديثَ الذي اتفق أهل السنة على كونه أصلًا في العذر بالجهل في الحماقة! وهو الأحقُّ بوصف الحماقة.
بل في الحديث أن الرجل لم يعمل خيرًا قط، وكان دافعُه في أمره أولادَه بتحريق جثّته سببَ دخوله الجنة!
فهل غفر الله له لحماقته؟!
فأمَر اللهُ البحرَ فجمَع ما فيه، وأمَر البرَّ فجمَع ما فيه، ثم قال: لِمَ فعلتَ؟ قال: من خشيتك وأنت أعلم. فغفَر له.
