سجِّلوها عليه: هو مَن سعى إلى ملاحقة خصومه وسجنهم
دائمًا ما يظهر محمد شمس الدين أمام أتباعه في دور الضحية، ويتهم كلَّ من يفضح غلوَّه وتناقضاته بأنه يستعدي عليه الأمن والسلطات، ويظل يتاجر بهذه المظلومية ليصرف الأنظار عن الردود العلمية التي أسقطت دعاواه.
لكنه هذه المرة فضح نفسه بنفسه، واعترف بالصوت والصورة بأنه وكَّل محاميًا في مصر لرفع دعوى قضائية على أحد خصومه الذين كشفوا انحرافاته العلمية والأخلاقية.
ومعلومٌ أن الدعاوى الجنائية غايتها الإيذاء وقد تنتهي بالحبس والسجن. فالرجل لم يكتفِ بالرد العلمي، ولم يواجه الحجة بالحجة، بل بحث عن طريقٍ قضائي لمعاقبة من فضحه وانتقده.
فبأيّ وجهٍ يعود بعد ذلك؟!
وللأسف هذه طريقته المعتادة في قلب الحقائق: يفعل الشيء، ثم يتهم خصومه به، ويضع نفسه في ثوب المظلوم بينما يسعى في الخفاء إلى ملاحقة من يكشفه.
سجِّلوا هذا الاعتراف واحفظوه جيدًا؛ حتى لا يعود غدًا ليتاجر بأكذوبة أن خصومه هم الذين يستعدون عليه الأمن والسلطات!
