تخيّلوا حال محمد شمس الدين وغلمانه يوم يقوم الناس لربّ العالمين - إن رحم اللهُ السيوطيَّ وغفر له وأدخله الجنة!
موضع الشاهدلسان حالهم: لا نجوتُ إن نجا!
فأيُّ قلوبٍ هذه التي تضيق برحمة الله الواسعة؟ ورحمةُ الله ليست ملكًا لأحدٍ يقسمها، ولا هي رهنُ رضا عبدٍ عن عبد. وقد قال سبحانه: ﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾.
توثيقُ كلام الإمام السيوطي قبل وفاتهوحلقةٌ في الرد على ما نُسب إليه
سعة رحمة الله
السيوطي
التألّي
مكافح الحدادية