ليس نقاشًا علميًّا: الترهيبُ الفكري في التعامل مع الشيخ عبد القادر البكّور
فيسبوك شؤون إسلامية
ما يفعله المطّاطي محمد شمس التكفير مع الشيخ عبد القادر البكّور حفظه الله ليس أمرًا جديدًا، بل هو سلوكٌ متكرّر يعرفه كلُّ من تابع الرجل وسيرته مع مخالفيه من الدعاة وطلبة العلم، بل وحتى العلماء.
والمشكلة أن جزءًا من الجمهور لا يتابع التفاصيل، فيظنّ أن المسألة مجرّد خلافٍ عاديٍّ داخل الصف الواحد، وينسى - أو لا يعلم - أن هذا الأسلوب قد تكرَّر منه بالحرف مع شخصياتٍ كثيرة قبله.
وهذه خطواتُه بالترتيب
يبدأ بالهجوم.
ثم النبش.
ثم التشويه.
ثم الكذب.
ثم الوشاية.
ثم محاولة الضغط على الطرف الآخر حتى يسكت أو يتراجع.
وهذه ليست واقعةً منفصلة، بل نمطٌ متكرّر. ومن تابع الرجل يعرف أن المسألة عنده ليست خلافًا علميًّا، بل طريقةٌ في التعامل مع الخصوم: من خالفه أو كشَف اضطرابه أو ناقَش طرحه، فتَح عليه ملفّات الترهيب والتشويه حتى يُسكت صوته.
والأخطرُ من هذا كلّه
فالمسألة ليست حديثًا واحدًا يضعّفه أو يصحّحه، بل بابٌ كاملٌ له أصوله وشواهده، وفيه آياتٌ وأحاديثُ وآثارٌ وكلامٌ معروفٌ لأهل العلم؛ لكن الهوى إذا دخل أفسَد الفهم، وحوَّل البحث العلمي إلى استخفافٍ خطيرٍ بمقام النبوّة.
ولذلك لا ينبغي أن يُخدع الناس بصورة «الخلاف البسيط»، فالمشكلة أعمق من ذلك. نحن أمام سلوكٍ خطيرٍ اعتاده الرجل مع خصومه ومع الناصحين، وهدفُه الواضح: إسكاتُ من ينتقده أو ينصحه، خصوصًا من له قبولٌ وتأثيرٌ بين الشباب.
محمد شمس الدينإسقاط المخالفينالهجرة إلى ديار الكفر