فشل أن يُقنع السلفيين… فكيف يُقنع الأشاعرة؟
أتباع محمد بن شمس الدين يدّعون أنه يردّ على الأشاعرة. ولكن الواقع أنه فشل في أن يُقنع حتى السلفيين! فكيف تريدون أن يُقنع الأشاعرة؟ هو يُفسد أكثر مما يُصلح.
ولكي تفهم القصة إليك هذا المثال: رجلان تشاجرا على نسبة إمامٍ وافق هذا ببعض أقواله وهذا ببعضها الآخر؛ أحدهما أشعري والآخر سلفي، وكلاهما ينسبه إليه.
فجاء رجلٌ يدّعي أنه سلفي من بعيدٍ يصرخ: الإمام أشعري! الإمام أشعري! ففرح الأشعريُّ وتمسّك بعقيدته أكثر وأكثر، حين أثبت له هذا - في ظنّه - أن الإمام كان على مذهبه.
فماذا استفادت الدعوة السلفية من هذا الفعل؟
وأما لماذا اختار الإمام النووي وابن حجر وأبا حنيفة، فهو قال بالحرف الواحد: سأنصر الحدادية على أهل السنة والجماعة الذين يسمّيهم السلفية المعاصرة. والحداديةُ مشكلتهم هذه الأسماء، فهو ينصرهم بالطعن فيها.
