استفتاءٌ يمهّد للطعن في أبي حنيفة - لمصلحة من؟
لمصلحة من يعمل الحدادية؟
محمد شمس الدين يعقد الآن استفتاءً يهدف من ورائه إلى التمهيد للطعن في الإمام أبي حنيفة، ومن المتوقع أن يشنّ حملةً عليه كما فعل من قبلُ مع الإمام النووي رحمه الله.
لا يزال المدجّنة حريصين على ذكر أبي حنيفة عند شتمهم لأهل السنة؛ فما رأيكم بعمل سلسلةٍ عنه، توضّح للناس حقيقة الموضوع؟
والأعجبُ أنه يبرّر هذه التصرفات بأن من يسمّيهم «المدجّنة» شتموا أهل السنة؛ فيجعل خصوماتِه الشخصية ذريعةً لنبش الكتب وتجميعِ الشتائم والإساءات ضد الأئمة والعلماء!
فلمصلحة من يُعاد فتح هذه الملفات اليوم؟
فأما ما قيل في حق الإمام من علماء عصره فقد طواه الزمن، واستقرّت كلمةُ الأمة على إمامته وعلمه وفضله، وتجاوز المسلمون هذه المسائل وانشغلوا بالانتفاع بتراثه.
وقد نصّ أئمةُ الإسلام الكبار على أن مثل هذه الأمور بين الأقران تُطوى ولا تُروى، كما قال الإمام الذهبي رحمه الله.
