التعميمُ باطلٌ من الطرفين
كنتُ أظنّ أنه سيعتدل قليلًا بعد سقوط طاغية الشام، وسيبدأ في التركيز على الأمور المتعلقة بالأمة - ولكن سبحان الله!
فلا يستطيع هذا الرجل أن يعيش بلا فتنٍ ومناكفاتٍ وشقاق.
تحوّل فجأةً إلى الحركية، وصار ثوريًّا يكبّر لانتصار من كان يطلق عليهم «الخوارج» و«المدجّنة»! وقلنا: لا مشكلة، لعله يتوب. ويستغلّ الأحداث هو وأتباعه للترويج لشخصه، وقلنا: لا مشكلة، لعله يرجع إلى سوريا.
لكن فوجئتُ منذ قليل أنه نشر فيديو يزعم فيه أننا اخترقنا الموقع الذي يديره غلمانه! وفي الحقيقة لا أحد يهتم به، وليس الوقتُ وقتَ هذه الأمور. وهي حيلةٌ مكشوفة لإعادة الجدل من جديد؛ فمن أراد الاختراق فسيخترق موقعك وقنواتك من باب أولى. فكُفَّ عن هذا، وكن رجلًا في خصومتك ولو لمرة.
حشرُ الأشاعرة في كل منشور
فهو يحاول حشر الأشاعرة في كل منشوراته عن الثورة، وكأنهم هم فقط من وقفوا مع بشار! وبالطبع منهم من كان مع النظام وهؤلاء خونة - ولكن منهم أيضًا من كان مع الثورة.
بينما يتجاهل الطائفةَ العلوية المجرمة والدروزَ وغيرهم؛ بل يتجاهل طعنَ المداخلة في الثورة، وهؤلاء - وفقًا للوثائق - كان بشار الأسد يرعاهم ويتركهم، وينكّل بالشباب السلفي المستقل!
والتعميمُ يقابله تعميم
ثم انظر إلى انتقاء المردود عليه
على الإباضي بسبب بيانه عن الثورة - وهذا بلا شكٍّ من حقه.
المدخليَّ الذي يتهم المجاهدين بأنهم خوارج، ويطعن في الثورة وأهل سوريا إلى الآن!
