منشوره سنة 2018: «ثم ظهر الحدّاديّة فصاروا ثلاثًا»
سبحان الله! منشورٌ بتاريخ 2018 من صفحة محمد شمس الدين.
كان أهلُ الإسلام واحدًا…
فظهر الخوارجُ فصاروا اثنتين.
ثم ظهر الشيعةُ فصاروا ثلاثًا.
ثم ظهرت الجهميّةُ فصاروا أربعًا.
ثم ظهر المعتزلةُ فصاروا خمسًا.
ثم ظهر الأشاعرةُ فصاروا ستًّا.
ثم ظهرت الماتريديةُ فصاروا سبعًا.
ثم ظهرت الصوفيةُ فصاروا ثمانيًا.
كلُّ هذا وأهلُ السنّة ثابتون على ما تركهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه، وكانوا واحدًا - حتى ظهر فيهم المداخلةُ فصاروا اثنتين، ثم ظهرت الحدّاديّةُ فصاروا ثلاثًا.
وليس العجبُ منهم، لكن العجبُ من المُحتار الذي لا يعرف ما يتّبع. والله تعالى قال: ﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء﴾. فالطريق واضح.
وفي نهاية هذه القصة الحزينة
انتكس وترك أهل السنة، بل صار يستنكر على من يختار طريقهم. وقد سمعناه في التسجيل الشهير يقول بلسانه: «وأنا صراحة أقول لك ما في قلبي: سأنصر الحدادية عليهم، والمسألة شخصية».
ثم اغترّ وانغمس فيهم، فما ترك لهم أصلًا إلا اعتقده ودافع عنه، وبدأ يلمّع شيخهم الخليفي ويحيل إليه، واستضافه في شهر رمضان الماضي.
