كان يعدّ الدفاع عن العلماء زندقة… فصار محاميًا عن النصارى
محمد شمس الدين كان يتهم خصومه بالدفاع عن الأشاعرة ويشنّع عليهم، بل كان يعدّ الدفاع عن علماء المسلمين زندقةً وبدعة!
والآن - سبحان الله - أصبح محاميًا عن النصارى، وبالباطل!
فانظر إلى الميزان
الدفاع عن علماء المسلمين - وهم أهلُ القبلة وحملةُ الشريعة - زندقةٌ وبدعة، ومن فعله فهو مميّع.
والدفاع عن النصارى مقبولٌ ومحمود، بل بلغ فيه من التعصّب ما لم يبلغه القساوسة أنفسهم - انتقامًا من الأخ زين خير الله.
كلُّ تهمةٍ رمى بها خصومه، أتى بأبشعَ منها
