كلامُ السلف في المناظرات: «فما جنى على المسلمين جنايةٌ أعظم»
هذا كلام السلف في المناظرات، ولن نتأثّر بالغوغاء والجهلة.
فما جنى على المسلمين جنايةٌ أعظم من مناظرة المبتدعة، ولم يكن لهم قهرٌ ولا ذلٌّ أعظمُ مما تركهم السلف على تلك الجملة: يموتون من الغيظ كمدًا، ولا يجدون إلى إظهار بدعتهم سبيلًا؛ حتى جاء المغرورون ففتحوا لهم إليها طريقًا، وصاروا لهم إلى هلاك الإسلام دليلًا، حتى كثُرت بينهم المشاجرة، وظهرت دعوتهم بالمناظرة، وطرَقت أسماعَ من لم يكن عرفها من الخاصة والعامة؛ حتى تقابلت الشُّبَه في الحجج، وبلغوا من التدقيق في اللجج، فصاروا أقرانًا وأخدانًا، وعلى المداهنة خلّانًا وإخوانًا - بعد أن كانوا في الله أعداءً وأضدادًا، وفي الهجرة في الله أعوانًا، يكفّرونهم في وجوههم عيانًا، ويلعنونهم جهارًا. وشتّان ما بين المنزلتين، وهيهات ما بين المقامين.
نسأل الله أن يحفظنا من الفتنة في أدياننا، وأن يمسكنا بالإسلام والسنة، ويعصمنا بهما بفضله ورحمته.
لغةُ التحدّي: بضاعةٌ تُباع للغلمان
وكما قال أحد الإخوة: هذه اللغة - لغةُ التحدّي - يستهدف بها دمشقية ومحمد شمس الدين الغلمانَ؛ لأنها تُثيرهم، وتُشبع شهوة النصر الوهمي عندهم.
