جميلةٌ هذه الأخلاق… يوم كان «من المدجّنة»
جميلةٌ هذه الأخلاق التي كان يتحلّى بها الأخ محمد شمس الدين - عندما كان «من المدجّنة»!
كان مثالًا للأخلاق العالية؛ تسامحُه يسبق غضبه، وكلماتُه تلين القلوب وتعطي دروسًا في الأدب ومراعاةِ مشاعر الآخرين.
ولكن أخبروني
ما الذي تغيّر فجعله ينهش في أعراض الأموات من العلماء والمجاهدين دون مراعاةٍ لمشاعر أحد؟
ولماذا لم يلتزم هذه الأخلاق مع أسرة هنية والسنوار؟
وما الذي جعله يتخلّى عن تلك الأخلاق العالية؟
أكانت أيامُ وحدتنا أفضل؟
