محمد شمس الدين: «المتحدثُ الرسمي باسم ابن تيمية» يصف نصَّ ابن تيمية بأنه «كلام فارغ»!
هذا الشخص في مناظرته مع أحمد كريمة اتفق أن يقدّمه المذيع بوصفه المتحدث الرسمي باسم ابن تيمية!
ثم لما جاءه نص ابن تيمية رحمه الله في أن الإمام أحمد لم يكن يكفّر أعيان الخلفاء الذين وقعوا في فتنة خلق القرآن، قال عنه: كلام فارغ!
والأعجب من ذلك أنه زعم أن الإمام أحمد كان يصلي خلف المأمون ثم يعيد الصلاة، مع أن الإمام أحمد لم يلتقِ بالمأمون أصلًا حتى يصلي خلفه؛ بل الثابت أن المأمون أمر بحمله إليه مقيدًا بالسلاسل، فشاء الله أن يهلك المأمون وهو في طريقه إليه!
ثم إن ابن تيمية لا يتكلم من كيسه، بل هو أعلم بهذه الفتنة وسياقاتها من جميع رؤوس وغلمان الحدادية. والثابت عن الإمام أحمد رحمه الله أنه كان يخاطب المعتصم بقوله: يا أمير المؤمنين، مع شدة إنكاره لبدعة خلق القرآن وثباته العظيم في المحنة.
السؤال: من أعطاه الحق ليتحدث باسم ابن تيمية أصلًا؟! وهل يكون متحدثًا باسمه وهو يصف كلامه الذي يخالف هواه بـ«الكلام الفارغ»؟!
