توضيحٌ وبيان: عن استضافته سنة 2020
السلام عليكم. وصلتني رسائل لومٍ وعتابٍ من بعض الإخوة في واتساب وتليجرام حول استضافتي للمدعو محمد شمس الدين عام 2020.
في هذا المقطع براءةٌ واضحة لي من «أني استضفتُه وهو يطعن بأهل العلم ويكفّرهم»؛ بل سترون من خلال الفيديو منهجَ الرجل القديم - وهو ما ندعوه إليه - وكيف انقلب على أفكاره، وكأنه في هذا الفيديو يردّ على نفسه وعلى أتباعه. وهذا ما كان عليه عندما استضفتُه في قناتي.
محمد شمس الدين في السنوات الأخيرة التي انقلب فيها كان يظهر في المراسلات الشخصية بخلاف ما يبطنه، وشخصيًّا خُدعتُ به بعض الوقت. ولكن لما بدأتُ في متابعة بعض مقاطعه حول الأئمة والعلماء علمتُ منهجه الخبيث، وصارحتُه بمخالفتي لمسلكه في اتصالاتٍ ورسائل، وكنتُ أرجو له العودة إلى الحق.
لم أتوقع أن يتصل أمس في البثّ المباشر. وإذا شاهدتم الحوار سترون كيف كنتُ أتلطّف معه لعله يرجع، لكن ظهر لي أن الرجل يتعمّد الكذب والتدليس ويصرّ على الباطل رغم وضوحه بالأدلة القاطعة، فانفعلتُ عليه وخاصمتُه، وربما رفعتُ صوتي؛ لأنه أقحم نفسه في البثّ وكان يريد ردَّ بعض كرامته التي مُسحت في مناظرة الشيخ حسن الحسيني. لكنه تورّط من جديد عندما تهرّب من الجواب عن اعتقاده في النووي الذي يتاجر بالطعن فيه، ويردّد كلمة «جهمية» دون فهمٍ ولا علمٍ بلوازمها الخطيرة. ولكن حسنًا فعل عندما لم يتجرّأ أمام الناس؛ وقد كفّره بعض أتباعه أمس في الرسائل واتهموه بالتجهّم لأنه جبُن عن وصف النووي بالجهمي!
