قتلى في مسألة تفسير: عبرةٌ من فتنة بغداد سنة 317 هـ
فيسبوك شؤون إسلامية
الإمام ابن كثير رحمه الله في «البداية والنهاية»، وهو يذكر أحداث سنة 317 هـ
وفيها وقعت فتنةٌ ببغداد بين أصحاب أبي بكر المرّوذي الحنبلي وبين طائفةٍ من العامة، اختلفوا في تفسير قوله تعالى: ﴿عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾. فقالت الحنابلة: يُجلسه معه على العرش. وقال الآخرون: المرادُ بذلك الشفاعة العظمى. فاقتتلوا بسبب ذلك، وقُتل بينهم قتلى. فإنا لله وإنا إليه راجعون.
قلت
وفي الخبر عبرةٌ من ثلاثة أوجه
هذا الخبر يُنبئك عن مساوئ التعصُّب، ومخاطبةِ العامة بدقائق المسائل التي لا تدركها عقولهم، وأن هذا الصنيع مآله وبيلٌ على الأمة.