يستبيحون نبش قبور العلماء، ويرفضون الفعل نفسه معهم
عبد الرحمن دمشقية الذي كان يشتكي دائمًا من تعيير سالم الطويل له بإقامته في بريطانيا، هو نفسه - في كلامه عنّي منذ أن دخل الفتنة - دائمًا يذكر اسم دولةٍ كنتُ أقيم فيها وتركتُها منذ فترة، وكأنه يمارس الدور نفسه!
هل يقبل أن أستعمل بلد إقامته؟
وقد سبقه محمد شمس الدين العام الماضي وفعل الأمر نفسه معي. وقد كنتُ أرفض تعييره بإقامته في ألمانيا رفضًا قاطعًا، حتى بدأ يستعمل هذا الأسلوب الصبياني وينسبني إلى دولةٍ كنتُ أقيم فيها بالطريقة نفسها، وصار يذكرها في معظم فيديوهاته ومنشوراته. فلما بدأتُ أذكر بلد إقامته، تاجر بالقضية وصنع مظلومية!
لماذا تذكّرتَ هذا بعد مرور تسع سنوات؟
ما هذا العبث؟!
يستبيحون نبش قبور العلماء، ويرفضون الفعل نفسه معهم!
