لا يقبل توبة الجهم بن صفوان!
محمد شمس الدين لا يقبل توبة الجهم بن صفوان!
وأنا أستمع لقراءته كتابَ «الإبانة» لابن بطة العكبري، استوقفني كلامُه حول الأثر الذي يثبت توبة الجهم؛ فجلس يلفّ ويدور، وكأنه لا يعتدّ بآثار السلف وكلامهم، وأصبح هواه هو الحكم!
حدثنا محمد بن بكر قال: نا أبو داود قال: نا أحمد بن حفص بن عبد الله قال: حدثني أبي قال: قال إبراهيم بن طهمان: حدثنا من لا يُتَّهم غيرُ واحدٍ أن جهمًا رجع عن قوله ونزع عنه وتاب إلى الله منه. فما ذكرتُه ولا ذُكر عندي إلا دعوتُ الله عليه؛ ما أعظمَ ما أورث أهلَ القبلة من منطقه هذا العظيم.
أريد تفسيرًا لهذا الكلام العجيب
لماذا لا يقبل توبة الجهم بن صفوان، طالما أثبتها علماء السلف؟
وهل يجوز أن يتوب المرء قبل موته بخمس دقائق دون أن يتمكّن من إصلاح ما أفسده - وهل يقبله الله؟
وهل يجوز السخريةُ من توبة التائب، وجعلُها محلَّ لعبٍ وسخريةٍ وتأويل؟
وهل إذا تاب أحدهم قبل موته - حتى لو ارتكب كل الموبقات وكان ينشر الإلحاد - نرفض توبته ونسخر منها؟!
