الفجورُ في الخصومة: أين كانت غَيرتُك قبل أيام؟
نشر محمد شمس الدين منذ قليل فيديو بعنوان: «عبث وليد السعيدان بالمصحف الشريف!».
وتساءلتُ حين شاهدتُ المقطع: أين كانت غَيرتُه هذه عندما كان ينشر مقاطع الشيخ وليد السعيدان ويحتجّ بها منذ أيامٍ قليلة - ثم انقلب عليه؟
وبالمناسبة، المقطع من محاضرةٍ منذ سبع سنواتٍ تقريبًا، وكان السعيدان يتحدث فيها عن التبرّك، ومبالغةِ بعض الناس فيه، والتصرفاتِ الخاطئة في التبرّك بالمصحف الشريف!
فانظر إلى ميزانه
يعيب عليه تقليدَ هؤلاء في التبرّك بالمصحف، ولا يجيز له ذلك، بل يعتبره فتنة - ويصوغه في عنوانٍ خطير: «العبث بالمصحف الشريف».
وسمح لأحد غلمانه أن يكفر بالله ويمثّل دور الملحد؛ فلما انتقدناه قال: هذا تصيُّد!
فما الذي تغيّر؟
