كان يرمي خصومه بتدجين الأشعرية… فاستحقّ اللقب في الجهمية
لطالما اعتاد محمد شمس الدين اتهامَ خصومه بأنهم «مدجّنة للأشعرية»، لأنهم دافعوا عن بعض العلماء الذين انتسبوا للأشعرية أو وافقوهم في بعض الأمور - تهمةٌ بُنيت على تصوّراته الشخصية وأحكامه.
فاستحقّ اليوم اللقب - في الجهمية!
من دافع عن عالمٍ انتسب للأشعرية أو وافقهم في مسألة فهو «مدجَّن» - ولو كان دفاعُه عن إمامةٍ أجمعت عليها الأمة.
وهو يرفع من شأن من اتهمهم السلفُ بالتجهّم، ويجعلهم أئمةً له، وينشر أفكارهم في موقعه، ويستكثر بهم - في الوقت الذي يزعم فيه أنه يتبع السلف!
