قلّةُ أدبٍ لا تُخفيها دعوى السلفيّة: غلمانُهم وعلماءُ سوريا
قرأتُ خلال ساعاتٍ قليلة عشراتِ المنشورات لغلمان الحدادية، تحتوي على سبابٍ وشتائمَ قبيحةٍ لعلماء سوريا ودعاتها الذين أعلنوا رفضهم لمنهج محمد شمس الدين!
وأكثرُ ما لفَت نظري قلّةُ أدب هؤلاء الغلمان، واستسهالُهم السبَّ والشتمَ والتخوينَ والتسخيفَ من علماءَ شابت لحاهم في العلم!
بعضُ المنشورات فيها تكفيرٌ مبطَّن، وبعضها فيها قلّةُ أدب. فأين تربّى هؤلاء؟ وما علاقتهم بعلماء السلف والخلف أصلًا حتى يتاجروا بهم؟
