دعوى «ابن المنذر لا يذكر اسمه» - ينقضها الكتاب نفسه
لا أعلم ماذا يستفيد محمد شمس الدين من الكذب على الأئمة والعلماء؟
ابن المنذر لا يذكر قول أبي فلانٍ إلا في آخر الأقوال؛ ولكن أعجبُ شيءٍ حين يقول عنه «الكوفي»، وكأنه لا يريد حتى ذكر اسمه.
وقد بحثتُ في الكتاب نفسه، فوجدتُ الإمام ابن المنذر يصرّح باسم الإمام أبي حنيفة مراتٍ كثيرة، ويذكره باسم «النعمان»، ويذكره كذلك بـ«الكوفي». فما الإشكال؟ وهل كلمة «الكوفي» تُعدّ مشكلةً أصلًا؟
وأيُّ طالب علمٍ لديه المكتبة الشاملة يبحث فيكتشف ذلك بسهولة!
وهذه مواضعُ من الكتاب نفسه فيها التصريحُ باسمه وكنيته:
وردَّ عليه أحدُ قرّائه بالأرقام
الإمام ابن المنذر يذكر أبا حنيفة رحمهما الله: إما بكنيته «أبو حنيفة» - وهذا ورد أكثر من ثلاثين مرة في «الأوسط». وإما باسمه «النعمان» - وهذا ورد قرابة ستمائة مرة. وإما بنسبته إلى الكوفة «الكوفي» - وهذا ورد قرابة ثمانين مرة. فكيف يقال: إن ابن المنذر كأنه لا يريد ذكر اسم أبي حنيفة؟
