أيّهما أولى بالاهتمام؟
يسعى محمد شمس الدين حاليًا إلى إشغال الأمة في إسقاط الإمام النووي، ويبدو أن الرجل لا يريد التوقف عن ذلك.
وفي الأسبوع نفسه
أعلن وزير الدفاع الألماني عن سعيه لتجنيد أبناء المهاجرين في صفوف جيشه، بعد هروب 30% من الجنود الجدد وإحجام أبناء الشعب الألماني عن دخول الجيش.
وذكر مكتب رعاية الشباب الألماني سحبَ أكثر من 60 ألف طفل عام 2022 وحده.
ولماذا لا ينشغل ببيان الحكم الشرعي لأبناء جاليته، وقد اقترب الحريقُ من منزل كل مسلمٍ في ألمانيا بعد هذه التصريحات الخطيرة، فيُنقذ أبناء المسلمين من الكفر - بدلًا من تنفيرهم عن رجلٍ خدم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
أيّهما أولى بالاهتمام؟
