الحدادية الجدد: بيان حالهم والرد عليهم في تكفيرهم للإمام أبي حنيفة وعلماء الأشاعرة
رسالة في عشرة مباحث، أصلها دروس ومحاضرات ألقاها المؤلف في عدة مجالس، تعرّف بجماعة سمّاها «الحدَّادية الجُدد» وتردّ عليهم في تكفيرهم للإمام أبي حنيفة ولعلماء الأشاعرة، وتحرر ضوابط التبديع والحكم على المعيّن، ومتى يُنسب الرجل إلى أهل السنة ومتى يخرج من دائرتهم.
التعريف بالكتاب
صرّح المؤلف في مقدمته بأن أصل الكتاب «دروس ومحاضرات ألقيتها في عدَّة مجالس»، ثم حرّرها وقسمها عشرة مباحث. وغرضه بيان حال طائفةٍ سمّاها «الحدَّادية الجُدد»، وعدّها امتدادًا للحدَّادية الأوائل المنسوبين إلى محمود الحدَّاد، ثم الردُّ على ما يقررونه من تكفير الإمام أبي حنيفة بدعوى القول بخلق القرآن، وتكفير علماء الأشاعرة كالنووي وابن حجر والبيهقي والدارقطني والغزالي والعز بن عبد السلام وابن دقيق العيد. ومنهجه أن يجمع بين تحرير القواعد وسوق النقول: فيقرر أن التبديع والتكفير أخوان منبعهما واحد وهو الغلو، وأن التكفير المطلق لا يلزم منه تكفير المعيّن، وأن الحكم على المعيّن موقوف على تحقق الشروط وانتفاء الموانع. وينبّه على أن لازم قولهم تكفيرُ من لم يكفّر هؤلاء الأئمة، فيدخل فيه ابن تيمية وابن القيم والذهبي وابن كثير وابن رجب، ومن المعاصرين ابن باز وابن عثيمين والألباني وبكر أبو زيد والعبّاد. ويصرّح بأن خطابه موجّه إلى الشباب وصغار طلبة العلم المتأثرين، لا إلى الحدَّادية أنفسهم.
المباحث العشرة
- المبحث الأول: من هم الحدَّادية الجُدد؟
- المبحث الثاني: الحدَّادية الجُدد والغلو في التبديع والتكفير
- المبحث الثالث: الرد على الحدَّادية في تكفيرهم للإمام أبي حنيفة رحمه الله
- المبحث الرابع: الرد على الحدَّادية في تكفيرهم لعلماء الأشاعرة
- المبحث الخامس: متى يحكم على الرجل بأنه من أهل السنة والجماعة؟
- المبحث السادس: متى يحكم على الرجل بأنه ليس من أهل السنة والجماعة؟
- المبحث السابع: هل الأشاعرة والماتريدية من أهل السنة والجماعة؟
- المبحث الثامن: هل كل من وقع في البدعة يعتبر مبتدعًا؟
- المبحث التاسع: حكم امتحان الناس في عقائدهم
- المبحث العاشر: امتحان الناس بالأشخاص
وجه الاستفادة
يقدّم الكتاب مادة مركّزة في صميم موضوع الموسوعة: تأصيل الفرق بين الحكم على القول والحكم على القائل، ونقض قاعدتَي «من لم يبدّع المبتدع فهو مبتدع» و«من أثنى على مبتدع فهو مبتدع»، وبيان لوازمهما الفاسدة. ويجمع ثناء الأئمة المتقدمين والمعاصرين على من طُعن فيهم، ويفرد مبحثين نافعين في بدعة امتحان الناس في دقائق العقيدة وامتحانهم بالأشخاص.
