رفقًا أهل السنة بأهل السنة
رسالة نصحٍ في التحذير من فتنة التجريح والتبديع والهجر التي وقعت بين بعض أهل السنة، تؤصّل لحفظ اللسان وحسن الظن والرفق، وتقرر أن العالم إذا أخطأ يُعذر فلا يُبدَّع ولا يُهجَر.
التعريف بالكتاب
كتب الشيخ هذه الرسالة سنة 1424هـ، لَمّا رأى ما أعقب وفاة الشيخين ابن باز وابن عثيمين من انقسامٍ بين بعض أهل السنة، نشأ عن تتبّع بعضهم أخطاءَ إخوانهم ثم التحذير منهم، وزاده اتساعًا سرعةُ انتشار التخطئة والرد عليها في الشبكة. ومنهجه فيها التأصيل بالنصوص قبل النظر في الوقائع: يفتتح بنعمة النطق والبيان، ثم حفظ اللسان، ثم النهي عن سوء الظن والتجسس، ثم الرفق واللين، ثم يقرر أن العالم إذا أخطأ يُعذر فلا يُبدَّع ولا يُهجَر، ممثلًا بالبيهقي والنووي وابن حجر، وبالشيخ الألباني من المعاصرين، وناقلًا عن سعيد بن المسيب وابن المبارك والإمام أحمد وابن حبان وابن تيمية في اغتفار الخطأ القليل في الصواب الكثير. ثم يعرض فتنة التجريح والهجر ويرسم طريق السلامة منها في وصايا عملية للجارح وللرادّ ولطالب العلم، ويصرّح بأنه لم يُرد بأهل السنة الفرقَ والأحزاب المنحرفة.
فهرس الموضوعات
- مقدمة
- نعمة النطق والبيان
- حفظ اللسان من الكلام إلا في خير
- الظن والتجسس
- الرفق واللين
- موقف أهل السنة من العالم إذا أخطأ أنه يعذر فلا يبدع ولا يهجر
- فتنة التجريح والهجر من بعض أهل السنة في هذا العصر، وطريق السلامة منها
وجه الاستفادة
هي الأصل المتأخر الذي دارت عليه معركة الغلو في التبديع، إذ صدرت من عالمٍ كبير في المدينة، فردّ عليها الغلاة وبدّعوا موزّعها. وفيها تقريرٌ صريح أن خطأ العالم مغتفرٌ في صوابه الكثير، وأن امتحان الناس بالأشخاص بدعة، وأن وصف من لا يُبدّع بالتمييع باطل، مع أدلة صيانة أعراض أهل العلم.
