باسم السلف: نظرة نقدية في طرح عبد الله بن فهد الخليفي
دراسة نقدية في طرح عبد الله بن فهد الخليفي، مؤصِّل الفرقة الفكري؛ ترصد تناقض مقولاته واضطرابها، وانتقاءه للنقول والآثار بما يخدم النتيجة التي يريدها، ولا سيما في توسيع أوصاف التجهيم والتبديع على المخالفين.
التعريف بالكتاب
يقوم الكتاب على فحص أطروحات الخليفي بالرجوع إلى المصادر الأصلية والنصوص المباشرة، ومقارنة مواقفه من القضية الواحدة في سياقات مختلفة، فيتتبع تناقض المعايير عنده: يشتد على قومٍ بما يعفو عن مثله في غيرهم. ومن أظهر ما يقف عنده موقفه من أبي إسماعيل الهروي، حيث ينقل نقد ابن القيم له ويطوي اعتذاره عنه.
من محاور الكتاب
- موقف الخليفي من أبي إسماعيل الهروي، ودعوى براءته مما نُسب إليه
- تعامل ابن تيمية وابن القيم مع أفكار الهروي، وما طُوي من كلامهما
- ازدواج المعايير: تكفير الأشاعرة مع الاحتجاج برواياتهم
- قضية هشام بن عمار ودعوى براءته من اللفظية، والنظر في أسانيدها
- منهج الشافعي في تقييم الأدلة، وموازنته بطريقة الخليفي
- تغيّر موقفه من قبول رواية المتأول بين سنة وأخرى
وجه الاستفادة
يفيد في مناقشة أصل البناء لا فروعه: فالخليفي هو الذي يصنع المقدمات التي يخرج منها أتباعه بأحكام التبديع والتكفير، ونقضُ طريقته في التقرير أنفع من مطاردة كل حكمٍ على حدة. وميزةُ الكتاب أنه يحاكمه إلى معاييره هو، فيكشف أن الرجل لا يطردها إلا حيث توافق النتيجة التي يريدها.
