جامع بيان العلم وفضله

موسوعة علمية الإمام أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عبد البر النمري القرطبي (ت 463هـ) تحقيق أبي الأشبال الزهيري، دار ابن الجوزي بالدمام، الطبعة الأولى 1414هـ، في مجلدين أمهات الكتب التأصيلية

موسوعة في معنى العلم وفضله وآداب تحصيله وروايته وحمله، مسندةً على طريقة المحدّثين. وتنفرد بأبواب في ذمّ القول في دين الله بالرأي والظن، وفيما يلزم الناظر في اختلاف العلماء، وفي حكم قول العلماء بعضهم في بعض.

التعريف بالكتاب

كتابٌ جامع في العلم: حقيقته، وفضله، وشرف أهله، وآداب تحصيله وروايته وحمله، ولهذا سمّاه مؤلفه «جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله». صنّفه الحافظ أبو عمر ابن عبد البر على طريقة المحدّثين، فساق نصوصه بأسانيده، ولم يقتصر على المرفوع بل ضمّ إليه الموقوف والمقطوع وأقوال الأئمة. رتّبه على أبواب وفصول كثيرة، يعقد لكل باب عنوانًا يدل على مقصوده، ثم يُعقّب في مواضع كثيرة بقوله «قال أبو عمر» مرجّحًا ومحرِّرًا. يبدأ بأبواب فضل العلم وأهله وفرضية طلبه، ثم آداب العالم والمتعلم والرحلة والسماع، ثم ينتقل إلى مباحث التأصيل: لزوم السنة، وذمّ القول بالرأي والظن، وفساد التقليد والفرق بينه وبين الاتباع، وحكم اختلاف العلماء وما يلزم الناظر فيه، وحكم قول بعضهم في بعض؛ وقرر في هذا الأخير أن من صحّت عدالته وثبتت في العلم أمانتُه لم يُلتفت فيه إلى قول قائل حتى يأتي في جرحته ببيّنة عادلة.

من أبواب الكتاب

  1. باب قوله صلى الله عليه وسلم: طلب العلم فريضة على كل مسلم
  2. باب جامع في فضل العلم
  3. باب معرفة أصول العلم وحقيقته وما الذي يقع عليه اسم الفقه والعلم مطلقًا
  4. باب من يستحق أن يسمى فقيهًا أو عالمًا حقيقة لا مجازًا
  5. باب ذكر الرحلة في طلب العلم
  6. باب جامع في آداب العالم والمتعلم
  7. باب ذم الفاجر من العلماء وذم طلب العلم للمباهاة والدنيا
  8. باب آفة العلم وغائلته وإضاعته وكراهية وضعه عند من ليس بأهله
  9. باب فضل السنة ومباينتها لسائر أقاويل علماء الأمة
  10. باب في إنكار أهل العلم ما يجدونه من الأهواء والبدع
  11. باب ما جاء في ذم القول في دين الله بالرأي والظن والقياس
  12. باب اجتهاد الرأي على الأصول عند عدم النصوص في حين نزول النازلة
  13. باب فساد التقليد ونفيه والفرق بين التقليد والاتباع
  14. باب تدافع الفتوى وذم من سارع إليها
  15. باب ما يلزم العالم إذا سئل عما لا يدريه من وجوه العلم
  16. باب في خطأ المجتهدين من الحكام والمفتين
  17. باب جامع بيان ما يلزم الناظر في اختلاف العلماء
  18. باب ذكر الدليل من أقاويل السلف على أن الاختلاف خطأ
  19. باب حكم قول العلماء بعضهم في بعض
  20. باب ما يكره فيه المناظرة والجدال والمراء
  21. فصل في الإنصاف في العلم

وجه الاستفادة

مادته الأصلية في أدب العلم، غير أن فيه أبوابًا تمسّ صميم بابنا: ففي «باب حكم قول العلماء بعضهم في بعض» يقرر أن من صحّت عدالته وثبتت إمامته لا يُقبل فيه قدحٌ إلا ببيّنة عادلة تجري مجرى الشهادة، وأن من الكلام الواقع بين الأقران ما يصدر عن غضبٍ أو حسد. ومعه أبواب اختلاف العلماء وتدافع الفتوى وفصل الإنصاف في العلم.

كلّ الكتب منهج التوثيق والتصحيح
من المسار نفسه

أمهات الكتب التأصيلية