الشيخ سمير مصطفى على نهج الإمام النووي في نقد أقوال العلماء
أهمُّ ما جاء في الفيديو
مشهد من درس الشيخ سمير مصطفى يثبت أن أدب النووي في النقد ما زال حيًّا عند أهل العلم: سائل يذكر اسم مفتٍ ليرد الشيخ على فتواه، فيأبى الشيخ ذكر الأسماء أدبًا وتوقيرًا.
موقف الشيخ سمير
يقول لطلابه ما معناه: لا تكتبوا اسم أحد، فذكر الاسم قد يلجئني إلى السكوت لأني لا أرى نفسي في مقام الرد على أهل الجلالة والقدر. اكتب: أخذت فتوى تقول كذا، ويناقش القول مجردًا عن قائله.
الأصل النووي للمنهج
ثم يعرض المقطع نص الإمام النووي في باب الألفاظ التي حُكيت كراهتها: اعلم أني لا أسمي القائلين بكراهة هذه الألفاظ لئلا تسقط جلالتهم ويساء الظن بهم، وليس الغرض القدح فيهم وإنما المطلوب التحذير من أقوال باطلة نُقلت عنهم، فإن صحت لم تقدح في جلالة قائلها، ولعل ما قاله محتمل يخالف فيه نظرٌ نظرًا.
الخلاصة
منهج واحد يتوارثه أهل العلم: نقد الأقوال مع صيانة أعراض القائلين. وهو عكس المنهج الحدادي حرفًا بحرف: تتبع الأشخاص وإسقاطهم قبل مناقشة أقوالهم.
فيديوهات أُخرى
هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
