الشيخ وليد إسماعيل يفتح النار على الطاعنين في العلماء.. طفح الكيل ويجب مقاطعة هؤلاء السفهاء
أهمُّ ما جاء في الفيديو
غضبة مدوية من الشيخ وليد إسماعيل بعدما طفح الكيل: التكفير وصل إلى ابن كثير، والحل المعلن حملة حظر شاملة لكل صفحات الطاعنين في الأئمة.
كفانا متاجرة بأسماء الله
يصرخ الشيخ في وجه الظاهرة: أصبح كل من أخطأ في مسألة من الأسماء والصفات مكفَّرًا، وتحرق الكتب باسم العقيدة، ورجل أفنى عمره حفاظًا على دين الله يكفَّر بجرة قلم من شاب بسيط وصبيانه. حتى صار السؤال المتداول بين الأطفال: من أصح عقيدة، فلان أم النووي؟ وكأن العقيدة انحصرت في باب واحد، والذي علّمهم هذا التقعر هو رأس الفتنة.
قرارات معلنة على الهواء
يعلن الشيخ قاعدة قناته: من يكتب كلمة النووي مجردة عن لقب الإمام يُخرج من القناة. ثم يطلق الحملة: أي صفحة تنقل فيديوهات هؤلاء تُحظر فورًا، حتى لو كان الفيديو في غير الطعن، لأن مجرد مشاهدتك له تقوي قلبه على الأئمة. حظرٌ ومقاطعة، فهذا عنده العلاج الناجع.
الخلاصة
يختم بمرارة تشخيص الخسارة الكبرى: منذ ظهور هؤلاء ترك محاورو الشيعة الشيعة، ومحاورو النصارى النصارى، ومجادلو الملاحدة الملاحدة، وانشغلت الأمة بفتنة داخلية. وهذا وحده كافٍ لمعرفة من المستفيد.
فيديوهات أُخرى
