صدمة وفضيحة لـ محمد شمس الدين.. لماذا تستمر الثعابين في الطعن بالإمام النووي؟
أهمُّ ما جاء في الفيديو
بث مباشر يوثق مفاجأة من صفحة محمد شمس الدين نفسه: قبل سنوات نشر أن النووي يرى بطلان العقيدة الأشعرية من 20 وجهًا، وحين أنكر أحد المعلقين نسبة الكتاب إليه رد عليه بقوله ينكرون كل كتاب يخالفهم، ثم صار اليوم هو الذي ينكره ويتهم مخالفيه باتباع الهوى.
النوبة على الذهبي
يفتتح البث بأن المعركة لم تعد عند النووي وحده: شمس الدين خرج يشكك في الإمام الذهبي فقال إن ثناءه على النووي دليل أنه ما كان يعرف تأويلاته ولا قرأ كتبه. ويرد صاحب القناة بأن الذهبي أقرب الناس عهدًا بالنووي: ولد قبل وفاته بثلاث سنين، وهو تلميذ ابن العطار ألصق تلاميذ النووي وأخوه من الرضاعة، وقد أثنى على المنهاج بعينه في تاريخ الإسلام. ثم يعرض قائمة مصنفات الذهبي في السير والرجال ليسأل: من ذا الذي يقيم إمام هذا الفن؟ ويذكر أن هذا صنيع محمود الحداد نفسه حين وصف كلام الذهبي بالمجازفة القبيحة.
السخرية التي انقلبت
ولما احتج عليه الشيخ حسن الحسيني بأن أربعة من العلماء أثبتوا تراجع النووي - عبد المحسن العباد وعبد الرزاق البدر وصالح العصيمي ومشهور آل سلمان - سخر وقال: من سبقهم إلى هذا الإثبات؟ فيعرض البث الجواب بصوته هو: «وهناك من يقول إن النووي تاب، وأنا أجد القول بتوبته قولًا له قوة، لأن له كتابًا يرد فيه على عقائد الأشعرية». فهو الخامس في القائمة، وهو القائل بقوة القول ثم المستمر في الطعن.
قاضٍ يحكم بالإعدام مع أدلة البراءة
وينقل البث تعليق الحسيني على هذه المفارقة بمثال بليغ: قاضٍ يرى أدلة براءة المتهم قوية ثم يحكم بإعدامه، فأي ظلم بعد هذا؟ ومثله من ينقل في موقعه قول الألباني إنه من الظلم أن يقال عن النووي وابن حجر إنهما مبتدعان، ثم يأخذ من الألباني وصفه بالأشعرية ويترك حكمه بأن تبديعه ظلم، فيكون قد أقر على نفسه بالظلم في موقعه.
ثمرة الفكر في البيوت
ويعرض البث ثمرات هذا المنهج: تعليق أم تشكو أن ابنها صار يكفر العائلة كلها ولا يسلم على أمه، وتسجيل من بث لأحد رؤوسهم يفتي بأن الأصل عدم الصلاة خلف أئمة المساجد في تركيا وأن ذبائحهم لا تؤكل، فصار المسلمون عندهم دون أهل الكتاب. ويسأل: ما الخطوة التالية بعد المنع من الذبائح والصلاة؟ ثم يعرض عبارات شمس الدين نفسها: النووي مات لا يعرف ربه، جعلوا الإيمان بهذا الرجل فوق الإيمان بالله، قبح الله أخلاقهم، يا أيها الفسقة يا أيها الجهلة - ويسأل: أليس في هذا تكفير صريح يلتقطه الأتباع؟
الخلاصة
ويختم بجواب الشبهة التي يتذرع بها: إن احتج الأشاعرة بالنووي فالجواب أن تبين أن الأئمة الأربعة والبخاري ومسلمًا لم يكونوا أشاعرة، لا أن تسقط النووي، وإلا لزم أن يطعن في علي رضي الله عنه لغلو الرافضة فيه، وفي عيسى عليه السلام لغلو النصارى، وتلك طريقة النواصب لا أهل السنة. والسؤال الذي بني عليه البث باقٍ: ما دام القول بالتراجع قويًا عندك فلماذا الاستمرار في الطعن؟
فيديوهات أُخرى
الصندوق الأسود للحدادية: شاهد عيان يروي نشأة الفرقة ومسار الغلو
