مفاجأة.. هل النووي ينكر علو الله؟ وكشف المنشور المفبرك الذي عرضه عبد الرحمن دمشقية!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
بث موسع يرد على أخطر ما قاله عبد الرحمن دمشقية في الإمام النووي: دعواه أنه أشعري تسلل بهدوء لاختراق القلعة السنية ودس المفاهيم الأشعرية في شرح صحيح مسلم، وختمه بوصيته: «احذروا من النووي واحذروا من كتابه ومن كتبه كلها»، مع كشف منشور مفبرك بنى عليه دمشقية فيديو كاملًا.
الدخول في النيات اتهام بالنفاق
يبين صاحب القناة أن دعوى الاختراق المتعمد دخول في نية الإمام النووي واتهام له بالنفاق، بشهادة دمشقية على نفسه، فهو القائل في تسجيل سابق إن العلماء لو تعمدوا مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم لكانوا منافقين. والنية بالذات أظهر ما مدح به النووي: ابن رجب في جامع العلوم والحكم ينسب انتشار الأربعين إلى بركة نية جامعها وحسن قصده، وابن عثيمين يقول إنه من أخلص الناس في التأليف وإن قبول الناس لمؤلفاته دليل صحة نيته، ويتمنى لو كان له كتاب مثل رياض الصالحين، ووليد السعيدان يشرح كيف يبارك الله في علم المخلص حتى تبقى كتبه قرونًا وتذوي كتب أقوى تحقيقًا.
احذروا من كتبه كلها: أين الفرق عن الحداد؟
ويقف البث عند الوصية الختامية: من يحذر الناس من كل كتب النووي لا يفترق في النتيجة عمن أحرقها، فكلاهما يصرف الأمة عن رياض الصالحين والأذكار وشرح مسلم. ويوجه التحدي: اذكر لنا فرقًا واحدًا بينك وبين محمود الحداد. ثم يذكره بكلام ابن عثيمين عن السفهاء الذين قدحوا في النووي وابن حجر حتى قال بعضهم يجب أن يحرق فتح الباري، وجوابه الخالد: أقلوا عليهم أو سدوا المكان الذي سدوا، وبكلمة المنجد فيمن يتطاول عليهما وهو لا يساوي شيئًا بجوارهما.
المنشور المفبرك
ثم الفضيحة الموثقة: عرض دمشقية منشورًا لرجل يزعم أنه بعد قراءة كلام النووي ترك اعتقاد أن الله في السماء، فعلق عليه بأنه تعلم من النووي التجهم وسار على خطى يهود. والحقيقة من وجهين: النووي نفسه في روضة الطالبين يقرر أن من قال لا إله إلا الملك الذي في السماء كان مؤمنًا مستدلًا بالآية، فنسبة إنكار ذلك إليه كذب عليه. وصاحب المنشور نفسه صرح في حسابه أن كلامه إلزام ساخر لا اعتقاد، فهو يلعب بهم، وقد نشره محمد شمس الدين ثم حذفه لما انكشف الأمر، وبقي دمشقية يبني عليه بلا تثبت.
دمشقية يكذب دمشقية
وأبلغ الردود من صوته هو: تسجيلات سابقة له يرجح فيها تراجع النووي ويسوق قرائنه: كتب الإبانة بخطه ولم يتعقبها كما أثبت الذهبي في العلو، وانتقد الموقف الأشعري في مسألة كلام الله، والرسالة التي أثبتها مشهور حسن آل سلمان. وشمس الدين نفسه نشر قديمًا أن النووي يرى بطلان العقيدة الأشعرية من 20 وجهًا ورد على منكري الكتاب بقوله ينكرون كل كتاب يخالفهم، ثم صار اليوم ينكره هو. ويختم البث بقراءة الشيخ عبد الرزاق البدر من الكتاب المنسوب للنووي: ونؤمن بأن الله على عرشه كما أخبر في كتابه، بل هو في السماء وعلمه في كل مكان.
الخلاصة
بين طعن في نية إمام مات قبل مئات السنين، وتحذير من كتبه يطابق صنيع الحدادية، ومنشور مفبرك صدقوه بلا تثبت، وتسجيلات قديمة تنقض الجديدة، يخرج المشاهد بحكم واضح: القوم لا يجمعهم منهج بل خصومة، والحلقة تحيل من أراد التفصيل إلى بحث الشيخ مشهور حسن في تحقيق عقيدة النووي.
فيديوهات أُخرى
الصندوق الأسود للحدادية: شاهد عيان يروي نشأة الفرقة ومسار الغلو
