الشيخ محمد صالح المنجد: سأدافع عن النووي وابن حجر ولا يطعن فيهما إلا السفهاء!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
درس كامل للشيخ محمد صالح المنجد في الانحراف المعاصر عن منهج السلف في التبديع، يحشد فيه فتاوى اللجنة الدائمة وابن عثيمين والفوزان والألباني، ويعلنها صريحة: والله نذود عنهم وندافع عنهم ونبجلهم.
تحرير المنهج
يقرر المنجد أن من الانحراف اعتقاد أن كل من وقع في بدعة مبتدع، فقد يكون مجتهدًا مخطئًا وافق بدعة في جانب. والغلاة الجفاة وصلوا إلى تبديع ابن حجر والنووي وإخراجهما من الفرقة الناجية إخراجًا تامًّا، وهما اللذان فقها السنة وجمعا حديثها وذبا عنها الكذب. ومنهج السلف جاد لا مجاملة فيه: إذا أخطأ النووي في مسألة قلنا أخطأ ولا نجامل، لكن لا نخرجه من أهل السنة ولا نرد كل حسناته. ويستشهد بالذهبي: لو أن كل من أخطأ في اجتهاده بدعناه وهجرناه لما سلم معنا ابن نصر ولا ابن مندة ولا من هو أكبر منهما.
الفتاوى المحشودة
يعرض الدرس فتوى اللجنة الدائمة بتوقيع ابن باز وعفيفي وابن قعود: الباقلاني والبيهقي وابن حجر وأمثالهم ممن تأولوا بعض الصفات هم في نظرنا من كبار علماء المسلمين، من أهل السنة فيما وافقوا فيه السلف، أخطؤوا فيما تأولوه، فرحمهم الله رحمة واسعة. وفتوى ابن عثيمين في السفهاء الداعين لحرق فتح الباري وأمنيته كتابًا مثل رياض الصالحين. وفتوى الفوزان: لا ينبغي للمبتدئين الاشتغال بالتبديع والتفسيق، ومن تأول كابن حجر والنووي لا يحكم عليه بأنه مبتدع ويرجى لهما بما قدماه من خدمة عظيمة للسنة. وكلمة الألباني: من الظلم أن يقال عن أمثال النووي وابن حجر إنهم من أهل البدع.
وصف الطاعنين
أما الذين يتصدرون لهذه الأحكام فوصفهم المنجد بما يستحقون: الذي يتكلم بهذا الكلام ما يساوي نعال ابن حجر ولا ظفر النووي، مجموعة غوغاء جهلة لا علم ولا أدب، ينتصب أغرارهم لمسائل الدماء والأموال وهم لا يعرفون موازنة المصالح والمفاسد.
الخلاصة
هذا إجماع المدرسة السلفية المعاصرة بأسمائها الكبار موثقًا في درس واحد. فمن زعم أن تبديع الإمامين هو منهج السلف فقد خالف السلف وخالف علماء الدعوة جميعًا.
فيديوهات أُخرى
