رسالة الشيخ إبراهيم الطيب إلى محمد شمس الدين

قناة مكافح الحدادية 30 يونيو 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

رسالة مباشرة من الشيخ إبراهيم الطيب إلى محمد شمس الدين، خلاصة أربعين سنة من مجالسة العلماء: ما تعلمنا منهم إلا الأدب، وما رأينا الطعن في العلماء إلا عنوان خواء.

ميزان تعلمناه من العلماء

منذ سلك طريق العلم ابن عشر سنين تعلم أن العالم إذا أخطأ في اجتهاده فله أجر، وللمصيب أجران، وأن من خالف الدليل يُرد عليه بموضوعية علمية مؤصلة. أما الطعن التكتيكي «بشياكة» في العلماء فحين رآه من شمس الدين علم أنه لا علم له بأصول العلم، فكل من طعن بالعلماء فهو لا يعلم من دين الله شيئًا.

شاهد المناظرة

يستدل الشيخ بمناظرة علاء المهدوي: لم يجد فيها من شمس الدين بيانًا علميًّا مؤصلًا، سوى ابتسامات وردود باردة. ولما سأله الشيخ وليد: من أنت حتى تطعن في العلماء؟ أجاب باستكبار: أنا محمد بن شمس الدين. ويقابل ذلك بتواضع الأئمة: أحمد يقول من المحبرة إلى المقبرة، ومالك يقول للسائل: أخبر قومك أن مالكًا لا يعلم.

الخلاصة

يختم الطيب بمنزلة العلماء: هم صمام الأمة وورثة الأنبياء وسفينة نوح في زمن الفتن، وبقول الشافعي: إن لم يكن الفقهاء أولياء لله فما لله ولي، وقول الطحاوي: علماء السلف يُذكرون بالجميل ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل. ثم النصيحة الأخيرة بالاسم: اتق الله يا محمد بن شمس الدين، فلحوم العلماء مسمومة، أسأل الله أن يهديك وينور بصيرتك.