عبد الرحمن دمشقية يريد المناظرة .. شاهد كيف يكذب ويتلاعب للتهرب من الرد!

قناة مكافح الحدادية 1 مايو 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

رد على فيديو نشره عبد الرحمن دمشقية يطالب فيه بمناظرة علنية بالصوت والصورة حول كتاب الاعتقاد الخالص لابن العطار. الحلقة تثبت أن الدعوة كلها قفز من نقطة النزاع الحقيقية: دمشقية اتهم الإمام ابن العطار بنفي علو الله، فلما رد عليه أبو عمر الباحث بنصوص الكتاب هرب من المسألة إلى طلب العنتريات.

نقطة الحوار التي فر منها

يعيد صاحب القناة ضبط الموضوع: النزاع لم يكن حول الكتاب أصلًا، بل حول قول دمشقية إن ابن العطار على طريقة الطحاوي في نفي علو الله. ثم يفتح كتاب الاعتقاد الخالص نفسه: ابن العطار يقرر أن الفوقية ثابتة لله سبحانه وأنه فوق كل شيء وليس فوقه شيء، ويسوق الآيات، وينقل إجماع السلف أن الله على عرشه فوق سماواته، ويورد كلمة ابن المبارك في أن الله فوق سماواته بائن من خلقه خلافًا للجهمية، ويحتج بحديث الجارية كما احتج به الشافعي. فمن قال بعد هذا إن الرجل ينفي العلو فهو بين الجهل والكذب، والحلقة تلتمس له أهون الوصفين.

شخصنة بدل العلم

وبدل الجواب العلمي فتح دمشقية ملف الشخصنة ساخرًا من بلد إقامة صاحب القناة، وهو نفسه الذي كان يغضب حين عيره سالم الطويل بإقامته في بريطانيا. فيحذره صاحب القناة تحذيرًا أخيرًا من هذا الأسلوب، ويذكره بأن طلب الظهور بالصوت والصورة إما محاولة لكشف هويته وهو المتخفي بسبب أذى الحدادية، وإما شرط تعجيزي يراد به ادعاء النصر، وكلاهما مصيبة.

البديل الذي عرض ورفض

ويكشف صاحب القناة ما لا يذكره دمشقية: لقد راسله في الخاص منذ شهر رمضان طالبًا نقاشًا هادئًا بلا جمهور ولا بهرجة فلم يرد، ثم عرض عليه في هذه الحلقة التحاكم إلى العلماء: سم من ترتضيه من أهل العلم المعروفين ونذهب إليه ونذعن لحكمه، فمن يهرب إذن؟

المناظرات طريقة أهل البدع

وتختم الحلقة بمقطع لأبي عمر الباحث يقرر فيه أن السلف كانوا ينهون عن المناظرات، وأن أهل البدع هم الذين كانوا يتحدون بها لأنها تنصر الألحن بالحجة لا صاحب الحق، كما في الحديث الصحيح، وأنها كانت من أسباب نشر البدع. وهو عين ما صنعه المسعري وأتباع عدنان إبراهيم وصابر مشهور من قبل: كلما حوصر أحدهم علميًا صرخ ناظروني.

الخلاصة

المطلوب من دمشقية واحد لا غير: أن يرد علميًا على إثبات ابن العطار للعلو أو يعتذر عن اتهامه، فالتلويح بالمناظرات والتحديات لا يحل مسألة واحدة، ومن كان واثقًا من حقه أجاب حيث سئل لا حيث يشتهي.