هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
الشيخ أبو الفضل المصري
قراءة نفسية شرعية لفتنة الطعن في العلماء يقدمها أ.د. خالد بن عثمان السبت: العاجز عن بلوغ القمم قد يتسلقها برشق الحجارة على أهلها.
يشرح الشيخ أن الاشتغال بنقد الأكابر قد يكون بابه عجز الإنسان وضعفه عن بلوغ المراتب العالية، فإذا كان ممن لا خلاق له شغب على إمام كبير واشتغل بالطعن فيه والحط منه ليُعرف، فمن تكلم في فلان ذاع مقاله في الناس واشتهر، ولو كانت شهرته كشهرة من بال في بئر زمزم. ثم يصف الطعن في أئمة الهدى ومصابيح الدجى بأنه علة عليلة وداء وبيل يحصل به المحق لصاحبه في الدنيا قبل الآخرة.
كلمة جامعة تفسر ظاهرة كاملة: قوم لم يبلغوا منازل العلماء فقرروا الصعود على أكتافهم طعنًا وتجريحًا. والثمن الذي حذر منه الشيخ مشهود: محق البركة في الدنيا قبل حساب الآخرة. نسأل الله العافية.