الشيخ عبد المحسن الزامل يحذر من فتنة الطعن في العلماء

قناة مكافح الحدادية 28 يوليو 2024

أهمُّ ما جاء في الفيديو

فتوى مطولة من الشيخ عبد المحسن الزامل تصف الجرأة على تكفير علماء التأويل بأنها من البلايا والمصائب، وتحكي مشهدًا من مجلس ابن باز يلخص أدب المدرسة السلفية كلها.

طريقة أهل البدع لا أهل السنة

يجيب الشيخ سائلًا عمن يحذر من العلماء المتأولين ويكفرهم: هذه الكلمات الفظيعة لم يسبق إليها إلا أهل البدع؛ يؤصلون أصولًا ثم يبدعون ويكفرون من خالفهم. أما أهل السنة فيبينون الخطأ بدليله، ومن أخطأ ممن له قدم في الإسلام بعد نظر واجتهاد فلا يفسَّق ولا يكفَّر، والخطأ يجري في المسائل العلمية والعملية معًا، والتفريق بينهما قول محدث. ويستشهد بخلاف السلف في حروف من القرآن وفي رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه، وبقصة قدامة بن مظعون الذي تأول في الخمر فلم يكفَّر.

مشهد من مجلس ابن باز

يحكي الزامل من حضوره: قُرئ على الشيخ حديث فيه إثبات الأصابع لله سبحانه، فنقل القارئ تأويلات بعض الشراح، وابن باز يستمع بأدب ووقار، فلما فرغ قال: سكت الحافظ؟ ما تعقبهم؟ ثم قال متعجبًا: ما مال هؤلاء العلماء الكبار الحفاظ يقعون في مثل هذا، غفر الله لهم، والعصمة في التمسك بالكتاب والسنة. لم يقل كلمة تجريح واحدة. هذه طريقة العلم في هذه البلاد: قراءة فتح الباري وشرح مسلم مع إجلال أصحابها وبيان ما خالفوا فيه.

الخلاصة

يختم الشيخ بميزان القبول: كتب الله لكتب هؤلاء الأئمة القبول عند العلماء والعباد شرقًا وغربًا، وهذا من دلائل الخير، ثم يحذر: من تناولهم بالثلب فليحذر أن يبتلى بموت القلب، فلحوم العلماء مسمومة، ومن عادى لله وليًّا فقد بارزه بالمحاربة.