ما هذا يا محمد شمس الدين؟! أين علماء الأمة ولماذا أخفيت كلامهم؟!
أهمُّ ما جاء في الفيديو
الجواب الكامل عن السؤال الذي راوغ فيه محمد شمس الدين: ما رأي علماء الأمة في الإمام النووي؟ استعراض ممنهج من معاصريه إلى علماء العصر يثبت إجماعًا لم يخرقه أحد.
بقاعدته نحاكمه
حين سئل شمس الدين عن أبي حنيفة أجاب: ارجع إلى قول العلماء في زمانه، لا رأيي أنا. فيلزمه المقطع بقاعدته: ابن العطار ينقل اتفاق علماء عصر النووي بثلاث طبقاتهم، شيوخه وأقرانه وتلاميذه، على علمه وإمامته وجلالته. وابن تيمية، وقد أدرك النووي غلامًا، يسميه في موضعين: الإمام أبو زكريا النووي. والذهبي: مفتي الأمة، شيخ الإسلام، علم الأولياء. وابن كثير: محرر المذهب وأحد العباد والعلماء الزهاد. وابن رجب الحنبلي: الفقيه الإمام الزاهد القدوة، واشتهرت أربعونه ببركة نية جامعها.
ومن المعاصرين
الألباني وابن باز يقولان: الإمام النووي، وبكر أبو زيد يسمي تكفيره وتنقصه البادرة الملعونة من عمل الشيطان. وتعرض الحلقة فتوى ابن عثيمين المفصلة: لهما قدم صدق ونفع كبير، وما وقع منهما صادر عن اجتهاد نرجو أن يكون من الخطأ المغفور، وهما من أهل السنة والجماعة، ولا يوصف المخطئ بالمبتدع مطلقًا بل سلفي فيما وافق، والحكم بالتبديع لا يكون إلا بعد قيام الحجة والإصرار. حتى شبهة لا أئمة إلا أهل الحديث تنقلب عليهم: النووي وُلي مشيخة دار الحديث الأشرفية التي اشترطوا لها أعلم الناس بالحديث، وقال ابن العطار إنه كان يقرر المسائل سالكًا طريقة السلف.
سؤال المستفيد
يرفع المقطع الرأس عن التفاصيل ليسأل: لماذا تُحيا فتنة الحدادية بعد موتها، بالتزامن مع إحياء فكر النواصب على يد الدليمي وأبواقه، وفكر المعتزلة على يد الكيال والفايد، والأمة تذبح في فلسطين وسوريا والسودان؟ من المستفيد من إشغال العلماء والدعاة بصراعات القرون؟
الخلاصة
الرجل تهرب من السؤال لأن جوابه يهدم مشروعه: ليس في علماء الأمة الثقات من عصر النووي إلى اليوم طاعن واحد فيه، فمن بدّعه فقد خرج على الإجماع الذي يدّعي حراسته.
فيديوهات أُخرى
