القول المبين في محمد شمس الدين | الشيخ د. الشبراوي الحسني
الشيخ د. الشبراوي الحسني
بصوت هادئ يُقرأ الدعاء الذي ختم به الإمام النووي كلامه: نص كامل يوثق كيف كان قلب الرجل الذي يجرؤ قوم على إخراجه من دائرة أهل السنة.
يتضرع النووي إلى إله السماوات والأرض، خالق الخلق أجمعين، المطلع على البواطن، الرقيب على كل متحرك وساكن، أن يغفر له ولإخوانه الذين سبقوه بالإيمان، وألا يجعل في القلوب غلًّا للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم.
الرجل الذي يسأل ربه قلبًا بلا غلٍّ على المؤمنين، ويدعو بدعاء أهل الحشر لإخوانه، يقف اليوم خصومه يوزعون عليه أحكام البدعة والضلال. المقطع لا يعلق كثيرًا؛ يكتفي بترك الدعاء يتكلم عن صاحبه.