هل بدأ انقسام الحدادية؟ خلاف دمشقية وابن شمس في أبي حنيفة والسيوطي
الشيخ أبو الفضل المصري
توثيق يلتقط لحظة كشف عبد الرحمن دمشقية أوراقه: تكفير أعيان من كبار علماء الأمة واحدًا بعد الآخر، في مشهد لم تتوقع القناة أن يأتي بهذه السرعة.
يصرح دمشقية بأن الغزالي عنده كافر لقوله بوحدة الوجود، ثم يلحق به إمام الحرمين الجويني، ثم القشيري صاحب الرسالة. وتعليق القناة يضع النتيجة أمام الجمهور: لا قيمة عند الرجل لابن حجر الهيتمي ولا للقشيري ولا للجويني ولا للغزالي، أئمة ملأ علمهم الآفاق صاروا في لحظة واحدة خارج الملة.
هذا هو المنهج الحدادي حين ينطق بلا مواربة: تكفير الأعيان من العلماء بلا إقامة حجة ولا اعتبار موانع. والمقطع يسجل اللحظة التي سقط فيها القناع مبكرًا.