أ.د. سعد الخثلان: التبديع والتكفير للعلماء وليس لأي أحد

قناة مكافح الحدادية 22 فبراير 2025

أهمُّ ما جاء في الفيديو

يقابل المقطع بين مشاهد موثقة لتكفير الأئمة بضحكة ساخرة، وبين تأصيل أ.د. سعد الخثلان: التبديع والتكفير حكم شرعي يتولاه العلماء، وليس مباحًا لكل أحد.

المشاهد الموثقة

في الجانب الأول: مشرف قناة شمس الدين يصف ابن تيمية بالجهمي المرجئ لإعذاره أبا حنيفة، وتسجيلات تكفير متتابعة: الغزالي كافر لقوله بوحدة الوجود، والجويني يلتحق، والقشيري يلتحق، والسيوطي يكفر بلا تردد مرتدًّا مات كافرًا. هذه عقيدة البطانة التي تدير المشهد.

تأصيل الخثلان

البدعة تلي الشرك وهي أحب إلى الشيطان من الكبيرة، ووصف إنسان بالمبتدع وهو بريء قذف بما هو منه بريء. ثم يتلو الشيخ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ ويبين أن الآية تشمل بعمومها كل من قذف بريئًا بما هو منه بريء، فمن اعتاد رمي الناس بالبدعة والكفر بلا تثبت فقد عرّض نفسه للعنة في الدارين، وأي خير يرجوه الملعون؟

الخلاصة

القاعدة الحاسمة عند الخثلان: إذا وقع إنسان في بدعة فالذي يحكم عليه هم العلماء، وليس ذلك متاحًا لأي أحد، سدًّا لباب الجرأة على التبديع والتكفير. فقارن بين هذا الضبط وبين مجالس التكفير الضاحكة في الجانب الأول.