مكافح الشبهات: لماذا لا يسكت دمشقية عن النووي كما وعد سابقًا ويستمر في الطعن؟
أهمُّ ما جاء في الفيديو
مواجهة موثقة بين دمشقية وكلامه: تسجيل قديم قريب العهد يقول فيه إن النووي خير من مئة ألف مثل الغزالي فمن باب أولى أن نسكت عنه ولا نبدعه، فأين ذهب هذا الوعد؟
نص التسجيل القديم
قال دمشقية إنه يسكت عن الغزالي مع مصائبه لأنه أعلن توبته ودعا إلى عقيدة السلف في إلجام العوام، ثم قال: لا والله، النووي خير من مئة ألف غزالي، فهو من باب أولى أن نسكت عنه ولا نبدعه، ورجّح تراجعه بالرسالة التي أثبتها الشيخ مشهور. كلام واضح عمره شهور قليلة، فما الذي تغير؟
جواب شبهة التناقض
اعترض دمشقية: كيف تقنع العامي أن النووي أخطأ ثم تقنعه أنه إمام؟ فيجيب أبو عمر الباحث: أعلّم العامي أن العالم غير معصوم؛ قتادة قال بشيء من قول القدرية وابن خزيمة تأول حديث الصورة وهما إمامان يقتدى بهما في الحق. والأنبياء أنفسهم عوتبوا في التنزيل: عبس وتولى، وعفا الله عنك لم أذنت لهم، وليس كل من أخطأ متعمدًا للمخالفة. بل هذا الكلام نفسه كان دمشقية يقوله للناس، فهل كان متناقضًا يومها؟
الخلاصة
يختم أبو عمر بنصيحة محب مصارح: يا فضيلة الشيخ، أنت تخوض حربًا خاسرة كُتب لها الفشل من يومها الأول، لأن خصمك فيها جميع علماء الأمة. والمؤلم أن هذه الردود أُعدت لغير دمشقية، فأبى إلا أن تكون موجهة إليه.
فيديوهات أُخرى
رد أبي الفضل على عبد الرحمن دمشقية في تكفير السيوطي بسبب موقفه من ابن عربي
