كلمات رائعة ومنصفة حول حكم الأشاعرة للشيخ يوسف الغفيص
أهمُّ ما جاء في الفيديو
من أنفس ما قيل في حكم الأشاعرة بلسان معاصر: تحرير الشيخ يوسف الغفيص الذي يجمع بين بيان المخالفة وحفظ الإسلام والعدل، بلا تمييع ولا تكفير.
الأصل فيهم
الأشعرية جملة من المسلمين، لا ينازع في ذلك أحد من المحققين، ولم يذهب إمام محقق إلى تكفيرهم لا جملة ولا أعيانًا، وفيهم قدر واسع من علماء الفقه والأصول والتفسير والحديث. ومع هذا فمذهبهم خارج عن مذهب السلف، ولا يضاف أعيان المتكلمين إلى أهل السنة بل إلى طريقتهم الكلامية، فالاعتدال مطلوب في الجهتين.
مخالفة لا يُهوَّن شأنها ولا يُتجاوز قدرها
يقرر الغفيص أن معهم جملًا واسعة من الموافقة للسنة مع مخالفات في الأصول النظرية بعضها مأخوذ عن الجهمية، ومعلوم حكم السلف في مقالاتها. لكن المنابذة من كل وجه لا تكون إلا لمن خرج عن مادة الإسلام كلها، وابن تيمية نفسه مع بيانه المفارقة يثبت أن فيهم الفقهاء والعلماء والأولياء. بل الأشعري نفسه كان إمامًا فاضلًا في الديانة قاصدًا للسنة، وإنما أفسد المذهبَ غلاةٌ متعصبون كالرازي.
شهادة التاريخ
يختم الشيخ بنقلين كاشفين: المتقدمون كالباقلاني كانوا متآلفين مع فضلاء الحنابلة حتى حدثت فتنة القشيري فتحزب الفريقان، وقال ابن تيمية إن كثيرًا من أصحابنا الحنابلة ما كانوا يعدون أبا الحسن الأشعري إلا من متكلمة أهل الحديث. فأين هذا الميزان الراسخ من صيحات التكفير الجماعي؟
فيديوهات أُخرى
دمشقية بين تكفير السيوطي وإلزام محمد شمس بكلامه في اللفظية
